سيجورنيه: فرنسا تتضامن مع إسرائيليين عاشوا "صدمة حقيقية" لكنّها تعتبر الوضع في غزة "غير مبرر"

دقيقتان للقراءة

شدّد وزير الخارجية الفرنسي الذي زار الشرق الأوسط قبل أسبوع، في تصريح لصحيفة "وست فرانس" اليومية، على أن فرنسا تتضامن مع إسرائيليين عاشوا "صدمة حقيقية"، لكنها تعتبر الوضع في غزة "غير مبرر".

وقال الوزير ستيفان سيجورنيه خلال المقابلة التي نشرت السبت "علينا أن نفهم أنه بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر، لم يعد المجتمع الإسرائيلي هو نفسه"، وأضاف "لم أع ذلك تماما إلا حين كنت هناك".

واعتبر سيجورنيه أن "من واجبه" أن يفهم أن "صدمة الإسرائيليين حقيقية".

من جهة أخرى شدّد الوزير على أن "الوضع في غزة غير مبرر"، وأضاف أن "الوضع الإنساني في غزة اليوم كارثي وغير مقبول"، في حين يفتقر الفلسطينيون في قطاع غزة إلى كل شيء.

وتحضّ فرنسا منذ أسابيع على وقف دائم لإطلاق النار. وعلى غرار كاترين كولونا التي خلفها في المنصب، تطرّق سيجورنيه خلال زيارته إلى عنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، قائلا إن هذا العنف "لا علاقة له بالوضع في غزة" ويجب وضع حد له.

وتعد باريس حاليا عقوبات لفرضها على هؤلاء المستوطنين المتطرفين.

ولدى سؤال "وست فرانس" للوزير عن إمكان الاعتراف بالدولة الفلسطينية وهو ما سبق أن أشار إليه وزير الخارجية البريطاني، قال سيجورنيه "لا محرمات على هذا الصعيد"، وشدّد على أن "ما يهم هو أن ترى هذه الدولة النور وبالتالي أن يتم استيفاء الشروط لذلك، بما في ذلك الشروط الأمنية لإسرائيل".

وشنّت حركة حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر هجوماً غير مسبوق ضد جنوب إسرائيل، أسفر عن مقتل أكثر من 1160 شخصًا، معظمهم مدنيّون، حسب حصيلة أعدّتها وكالة فرانس برس استناداً إلى أرقام رسميّة إسرائيليّة.

كذلك، احتُجز في الهجوم نحو 250 رهينة تقول إسرائيل إنّ 132 بينهم ما زالوا محتجزين في غزّة، و29 منهم على الأقلّ يُعتقد أنّهم قُتلوا، حسب أرقام صادرة عن مكتب نتانياهو.

وتردّ إسرائيل منذ ذلك الحين بحملة قصف مركّز أتبعتها بهجوم برّي واسع في القطاع، ما أسفر عن مقتل 28064 شخصًا، غالبيّتهم نساء وأطفال، بحسب أحدث حصيلة لوزارة الصحّة التابعة لحماس.

دت/ود/ب ق

Agence France-Presse ©