قريب رهينة مفرج عنه يطالب الحكومة الإسرائيلية بإبرام اتفاق مع حماس

3 دقائق للقراءة

دعا قريب أحد الرهائن الذين أطلق سراحهم خلال الليل من غزة، الإثنين إلى التوصل إلى اتفاق أوسع بين إسرائيل وحماس لضمان إطلاق سراح بقية الرهائن المحتجزين في القطاع. 

وتمكنت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية من استعادة الرهينتين لويس هار وسيمون مارمان في رفح جنوب قطاع غزة، فيما أعلنت وزارة الصحة في حكومة حماس إن العملية الإسرائيلية لتحريرهما أدت إلى سقوط نحو مئة فلسطيني. 

وقال صهر هار ويدعى عيدات بيجيرانو للصحافيين من مستشفى شيبا قرب تل أبيب حيث يخضع الرجلان لفحوص طبية "كان الكثير من الدموع والعناق الحار، لم يكن هناك الكثير من الكلام". 

وأضاف "نحن كعائلة محظوظون لأنه تم انقاذهما الليلة لكني أقول إن المهمة لم تنته، نحن سعداء اليوم لكننا لم ننتصر".

ورأى أنها "مجرد خطوة نحو إعادة جميع" الرهائن الآخرين. 

وتجري مباحثات منذ أسابيع للتوصل إلى هدنة ثانية في الحرب المستمرة منذ أكثر من أربعة أشهر، تسمح بتبادل رهائن بمعتقلين فلسطينيين لدى إسرائيل. 

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو تعهد مواصلة القتال في رفح وهو ما أثار قلقا دوليا بشأن 1,4 مليون فلسطيني لجأوا إلى هذه المدينة الواقعة في أقصى جنوب قطاع غزة. 

الأحد، حذرت حماس من أن هجوما إسرائيليا على رفح من شأنه نسف المفاوضات حول الرهائن. 

وكانت الهدنة التي أعلنت في تشرين الثاني/نوفمبر واستمرت لأسبوع سمحت بالإفراج عن 105 رهائن في مقابل 240 معتقلا فلسطينيا كانوا في السجون الإسرائيلية. 

وحث بيجيرانو القادة الإسرائيليين على "أن يكونوا جادين وأن يتوصلوا إلى اتفاق".

وأضاف "الشعب الإسرائيلي يحتاج إلى اتمام الاتفاق، ليس بالأمس، ليس غدا، بل اليوم. نريد إنجازه في أسرع وقت ممكن". 

ويكثف منتدى الرهائن وعائلات المفقودين من جهته الضغوط على السلطات الإسرائيلية لإعادة بقية الرهائن. 

وقال المنتدى في بيان "الوقت ينفد لبقية الرهائن الذين تحتجزهم حماس".

وأضاف البيان "إن حياتهم معرضة للخطر في كل لحظة تمر ويجب على الحكومة الإسرائيلية أن تستنفد كل الخيارات المطروحة على الطاولة لإطلاق سراحهم". 

اندلعت الحرب في 7 تشرين الأول/أكتوبر عقب هجوم غير مسبوق شنّته حماس على جنوب إسرائيل أسفر عن مقتل أكثر من 1160 شخصًا، معظمهم مدنيّون، حسب حصيلة أعدّتها وكالة فرانس برس تستند إلى أرقام رسميّة إسرائيليّة.

كذلك، احتُجز في الهجوم نحو 250 رهينة واقتيدوا إلى غزة.  وقبل تحرير الرهينتين الأخيرتين، كانت إسرائيل تقول إنّ نحو 132 ما زالوا محتجزين في غزّة، و29 منهم على الأقلّ يُعتقد أنّهم قُتلوا، حسب أرقام صادرة عن مكتب نتانياهو.

وردّت إسرائيل بحملة قصف مركّز أتبعتها بهجوم برّي واسع في القطاع، ما أسفر عن مقتل 28176 شخصًا على الأقلّ، غالبيّتهم نساء وأطفال، حسب حصيلة لوزارة الصحّة التابعة لحماس.

بور-رسك-جد/ها/غ ر

Agence France-Presse ©