موسكو بصدد التغلب عسكريا في أوكرانيا (الاستخبارات النروجية)

دقيقتان للقراءة

حذرت الاستخبارات النروجية في تقرير الإثنين بأن روسيا بصدد التغلب عسكريا في أوكرانيا بفضل خزان أكبر من القوات والدعم المادي من دول مثل كوريا الشمالية والصين.

وقال رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية النروجي نيلس أندرياس ستينسونز لدى تقديمه تقرير أجهزة الأمن النروجية السنوي لتقييم المخاطر، إن كييف ستحتاج إلى مساعدة عسكرية غربية "متينة" حتى تأمل بقلب توازن القوى في الوضع الحالي.

وأضاف ستينسونز متوجها إلى الصحافيين "في هذه الحرب، موسكو حاليا في موقع أقوى مما كانت عليه قبل عام وهي بصدد التغلب".

وتأكيدا على ذلك أشار إلى أن روسيا "يمكنها تعبئة قوات أكبر بثلاث مرات من قدرة أوكرانيا"، وأن "موسكو تتكيّف بشكل أفضل مما كان متوقعا مع العقوبات" وأن صناعتها باتت قادرة على إنتاج ذخائر وعربات عسكرية ومسيّرات وصواريخ تسمح لقواتها بـ"الإبقاء على مجهودها الحربي طوال السنة".

وأوضح أن روسيا تحظى بالدعم العسكري من كوريا الشمالية وإيران وبيلاروس والصين التي لم تقدم أسلحة بحسبه بل "آلات وسيارات وإلكترونيات وقطع غيار" تستخدم في صناعة الأسلحة الروسية.

وقال "ينبغي تقديم مساعدة غربية كبرى بالأسلحة لتتمكن القوات الأوكرانية من الدفاع عن نفسها واستعادة المبادرة في النزاع" مذكرا بأن كييف بحاجة إلى ذخائر وأسلحة بعيدة المدى ودفاعات جوية ودبابات وطائرات قتالية.

وتعهدت النروج ومعها الدنمارك وهولندا، بإمداد أوكرانيا بمقاتلات إف-16 تطلبها كييف من حلفائها  بإصرار.

وعلق وزير الدفاع النروجي بيورن أريلد غرام " يجب أن تبقى النروج وأوروبا على استعداد لتحمل المزيد من المسؤوليات لضمان أمنهما الخاص وأمن حلفائهما".

وكانت الولايات المتحدة الداعم العسكري الرئيسي لكييف منذ الغزو الروسي في شباط/فبراير 2022، غير أن عجز الكونغرس عن التصويت لتخصيص مساعدة جديدة واحتمال عودة الرئيس السابق دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، عاملان يلقيان المزيد من المسؤولية على عاتق الأروبيين.

في/دص/نور

Agence France-Presse ©