ألف متظاهر في كوسوفو احتجاجا على حظر المعاملات بالدينار الصربي

3 دقائق للقراءة

تظاهر حوالى ألف من صرب كوسوفو الإثنين في ميتروفيتسا احتجاجا على حظر المعاملات بالدينار الصربي المستخدم حتى الآن في المدن الشمالية حيث غالبية السكان من الصرب، على ما أفاد مراسل لوكالة فرانس برس.

وأرادت جمعية المتقاعدين الصرب في كوسوفو التي نظمت التحرك "لفت انتباه العالم بأسره" إلى هذا القرار الذي تعتبره جائرا.

منذ 1 شباط/فبراير، لم يعد يحق لصرب كوسوفو نظريا القيام بمعاملاتهم بالدينار الصربي.

ونص القرار المعلن في نهاية كانون الأول/ديسمبر على أن "العملة الوحيدة الصالحة للدفع نقدا او للمعاملات في كوسوفو هي اليورو"، العملة الرسمية في البلد.

لكن إزاء الانتقادات والإدانات لهذا القرار، تقرر لزوم مرحلة انتقالية تمتد حتى نهاية شباط/فبراير.

وأعلنت المتقاعدة دوسانكا ديوروفيتش من منصة أقيمت في ساحة رفعت فيها الأعلام الصربية وارتفع فيها النشيد الوطني الصربي، أن "قرار إلغاء الدينار وجعل من المستحيل علينا تقاضي معاشاتنا التقاعدية التي نستحقها، يعني حرفيا وضع حد لمدخولنا وانتهاء حياتنا".

ومدينة ميتروفيتسا مقسومة بين شطر ذي غالبية صربية وآخر ذي غالبية ألبانية.

وأثار قرار كوسوفو إدانات دولية وطلب عدد من حلفاء بريشتينا من رئيس الوزراء ألبين كورتي منح مهلة للتأقلم مع الترتيبات الجديدة.

وأعلن كورتي عبر منصة "إكس" الإثنين أن "حكومة كوسوفو لن تطبق أي إجراء عقابي خلال المرحلة الانتقالية"، بعدما أكد مرارا أنه يريد انتقالا "هادئا" وتطبيع العلاقات مع صربيا.

لكن بلغراد التي لم تعترف يوما باستقلال إقليمها السابق، رأت أن بريشتينا تريد حرمان الأقلية الصربية من مداخيلها ومعاشاتها التقاعدية التي تدفعها صربيا بالدينار منذ سنوات.

ويتم تخصيص 120 مليون يورو لكوسوفو في الموازنة السنوية الصربية.

واتهم الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش الخميس كوسوفو أمام مجلس الأمن الدولي بالسعي لـ"إحلال ظروف حياة لا تحتمل وطرد الصرب".

ورد كورتي معتبرا هذا الاتهام "كذب".

وقال كورتي لفرانس برس في السابع من شباط/فبراير أن "هذا التمويل يمكن ان يستمر، يمكنهم أن يدفعوا لهم بالدينار، لكن يجب تحويل هذه الدنانير إلى اليورو. وسيتمكن المعلمون والأطباء والممرضات الصرب من تلقي هذه الاموال من صربيا. يمكن إرسالها بالدينار لكنها ستصل إلى جيوبهم باليورو".

ستر/دص/نور

Agence France-Presse ©