حض مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الاثنين حلفاء إسرائيل، وخصوصا الولايات المتحدة، على وقف تزويدها بالأسلحة في ظل مقتل "عدد كبير جدا من الأشخاص" في غزة.
وفي إشارة إلى تصريح الرئيس الأميركي جو بايدن الأسبوع الماضي بأن العمل العسكري الإسرائيلي في غزة "تجاوز الحد"، قال بوريل "حسنا، إذا كنت تعتقد أن عددا كبيرا جدا من الناس يُقتلون، ربما يجب عليك إرسال أسلحة أقل من أجل منع قتل هذا العدد الكبير من الناس".
وتساءل بوريل خلال مؤتمر صحافي في بروكسل إلى جانب فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) الذي تضغط إسرائيل عليه للاستقالة، "أليس (هذا) غير منطقي؟".
أضاف "كم مرة سمعتم أبرز القادة ووزراء الخارجية في جميع أنحاء العالم يقولون إن عددا كبيرا جدا من الناس يُقتلون؟".
وانتقد كبير دبلوماسيي الاتحاد الأوروبي أيضا الأمر الذي اصدره رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بضرورة "إجلاء" أكثر من مليون فلسطيني لجأوا إلى مدينة رفح في غزة قبل عملية عسكرية إسرائيلية مزمعة هناك.
وسأل بوريل "سيتم إجلاؤهم (...) إلى أين؟ إلى القمر؟ إلى أين سيجلون هؤلاء الناس؟".
اندلعت الحرب في 7 تشرين الأول/أكتوبر عقب هجوم غير مسبوق شنّته حماس على جنوب إسرائيل أسفر عن مقتل أكثر من 1160 شخصًا، معظمهم مدنيّون، حسب حصيلة أعدّتها وكالة فرانس برس تستند إلى أرقام رسميّة إسرائيليّة.
كذلك، احتُجز في الهجوم نحو 250 رهينة واقتيدوا إلى غزة. وسمحت هدنة في تشرين الثاني/نوفمبر بالافراج عن 105 رهائن في مقابل 240 معتقلا فلسطينيا من السجون الإسرائيلية.
وقبل اعلان الدولة العبرية تحرير رهينتين الاثنين، كانت تقول إنّ نحو 132 رهينة ما زالوا محتجزين في غزّة، و29 منهم على الأقلّ يُعتقد أنّهم قُتلوا، حسب أرقام صادرة عن مكتب نتانياهو.
وردّت إسرائيل بحملة قصف مركّز أتبعتها بهجوم برّي واسع في القطاع، ما أسفر عن مقتل 28340 شخصاً غالبيتهم من النساء والأطفال، بحسب أرقام صادرة عن وزارة الصحة التابعة لحركة حماس الإثنين .
رمب/سام/ب ق
Agence France-Presse ©