جنوب إفريقيا تحض محكمة العدل الدولية على الضغط لوقف هجوم إسرائيل على رفح

دقيقتان للقراءة

دعت جنوب إفريقيا المحكمة العليا التابعة للامم المتحدة الثلاثاء الى ممارسة مزيد من الضغوط القانونية على اسرائيل لوقف هجومها على مدينة رفح المكتظة بالنازحين في جنوب قطاع غزة. 

تقدمت بريتوريا بشكوى ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية في لاهاي على أساس أن هجومها على غزة ينتهك اتفاقية الإبادة الجماعية. ولم تبت المحكمة بعد في القضية الأساسية، لكنها طلبت من إسرائيل في 26 كانون الثاني/يناير التأكد من اتخاذ إجراءات لحماية المدنيين الفلسطينيين من التعرض لمزيد من الأذى والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.

ومع ذلك، استمرت الحملة العسكرية الإسرائيلية فيما يستعد الجيش لعملية عسكرية ضد رفح حيث لجأ أكثر من نصف سكان غزة البالغ عددهم 2,4 مليون نسمة بحثًا عن مأوى هرباً من القصف. 

وترى جنوب إفريقيا أن هذا يكفي لمطالبة محكمة العدل الدولية بإعادة النظر في تدابيرها الموقتة وإصدار أمر أكثر صرامة. وقالت إنها "تشعر بقلق بالغ لأن الهجوم العسكري غير المسبوق على رفح، كما أعلنته دولة إسرائيل، قد أدى بالفعل وسيؤدي إلى مزيد من القتل والأذى والدمار على نطاق واسع". 

وقالت رئاسة جنوب إفريقيا "سيشكل هذا انتهاكًا خطيرًا وغير قابل للإصلاح لاتفاقية الإبادة الجماعية ولأمر المحكمة الصادر في 26 كانون الثاني/يناير 2024". 

وأضافت ان "جنوب إفريقيا على ثقة بأن هذه المسألة سوف تحظى بالأهمية اللازمة في ضوء عدد القتلى اليومي في غزة".

لم تؤكد المحكمة تسلم طلب جنوب إفريقيا، وهي غير ملزمة بالنظر فيه. 

رداً على الهجوم الأكثر دموية في تاريخها الذي نفذته حركة حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر، حولت إسرائيل أجزاء كبيرة من قطاع غزة إلى ركام تحت وابل القذائف والصواريخ.

وأدى هجوم حماس إلى مقتل نحو 1160 شخصا، معظمهم من المدنيين، بحسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام إسرائيلية رسمية. وأدت الحملة العسكرية الإسرائيلية إلى مقتل أكثر من 28473 شخصا، وفقا لوزارة الصحة التي تديرها حماس في غزة.

زم/ص ك/ب ق

Agence France-Presse ©