المانيا تستعد لتشديد الضوابط على حدودها قبل كأس أوروبا لكرة القدم

دقيقتان للقراءة

أعلنت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر الأربعاء أن بلادها قد توسع الضوابط التي بدأتها العام الماضي على حدودها الشرقية للحد من الهجرة، لتشمل كل حدودها خلال بطولة كأس أوروبا لكرة القدم الصيف المقبل.

وفرضت برلين ضوابط على حدودها مع بولندا وتشيكيا أواخر أيلول/سبتمبر، بعدما فرضت ضوابط ثابتة على حدودها مع النمسا في العام 2015. 

وهذه الدول الأربع أعضاء في الاتحاد الأوروبي ومنطقة شنغن. ودفع هذا الإجراء الدول المجاورة لألمانيا شرقاً إلى فرض ضوابط على حدودها مع سلوفاكيا لمنع وصول المهاجرين الذين يأتي معظمهم من صربيا عبر المجر. 

وقالت فيزر للصحافيين في براغ إن "أعداد الهجرة غير الشرعية انخفضت بالفعل، ولكن ما زلنا نسجل العديد من طلبات اللجوء". وأضافت "لهذا السبب أعتقد أنه علينا أن نوسع مرة أخرى نطاق الضوابط". 

ولا يُسمح بإعادة فرض ضوابط حدودية في منطقة شنغن إلا في ظروف استثنائية، ويجب إخطار بروكسل بها قبل تنفيذها. 

وقالت فيزر بشأن الضوابط "بعد ستة أشهر، يتعين تقييمها وتحديد ما إذا كانت ما زالت ضرورية. وبعد ذلك يتعين على المفوضية الأوروبية الموافقة عليها مرة جديدة".

بالنسبة للضوابط المعمول بها حاليًا، تنتهي فترة التقييم البالغة ستة أشهر في نهاية آذار/مارس. 

ولفتت فيزر إلى أن ألمانيا ستشدد على الأرجح الرقابة على الحدود خلال استضافتها بطولة كأس أوروبا لكرة القدم 2024 في حزيران/يونيو وتموز/يوليو. 

وقالت "كقاعدة عامة، تميل البلدان المضيفة إلى حماية نفسها، ولهذا السبب من المحتمل أن نقوم بفرض ضوابط على الحدود مع كل الجيران".

فرج/س ح/كام

Agence France-Presse ©