مغتربون روس يتظاهرون في وارسو وفيلنيوس بعد وفاة نافالني

دقيقتان للقراءة

تجمّع مئات الأشخاص في تظاهرتين عفويتين في وارسو وفيلنيوس الجمعة تكريما للمعارض الروسي أليكسي نافالني الذي أعلنت موسكو وفاته قبل ساعات.

ونافالني الذي تزايدت أعداد مؤيديه بعد انتقاده الفساد في عهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، توفي الجمعة في منشأة سجنية قطبية حيث كان يقضي عقوبة بالحبس 19 سنة.

التظاهرة التي نظّمت أمام السفارة الروسية في العاصمة البولندية استقطبت نحو مئة شخص غالبيتهم من الشبان وقد بدا على كثر منهم التأثر والحزن لوفاة الزعيم المعارض.

وقال دينيسلان البالغ 29 عاما طالبا عدم كشف كامل هويته إنه يشارك في التظاهرة احتجاجا على "اغتيالات سياسية" وإنه كان يرى في نافالني "رمزا للمجتمع المدني الروسي".

وفي تصريح لوكالة فرانس برس قال دينيسلان بصوت متهدّج "أنا هنا لأن روسيا يجب أن تكون ديموقراطية ويمكنها أن تكون كذلك".

وتمت إضاءة شموع كما وضعت زهور عند السياج المحيط بالمبنى حيث مقر السفارة الروسية المشدّدة الحراسة.

وقالت ناتاليا كونيدل إن "المسؤولين هنا مسؤولون أيضا عن وفاة نافالني".

وكونديل روسية فرت من بلادها بعدما احتجّت على الغزو الروسي لأوكرانيا.

وأطلق المتظاهرون هتافات على غرار "بوتين قاتل" و"لن ننسى أبدا ولن نسامح" في قضية وفاة المعارض الروسي.

كذلك تجمّع مئات الأشخاص في ليتوانيا التي تعارض روسيا بشدة.

وتجمّع المتظاهرون عند نصب ضحايا الاحتلال السوفياتي في فيلنيوس رافعين صور نافالني.

وقال روسية طالبة عدم كشف هويتها إن نافالني كان "شخصا يعبّر عن أفكاري وكان يمنحني أملا".

وتابعت في تصريح لفرانس برس خلال مشاركتها في التجمّع "حتى من السجن، كان قادرا على إيجاد القوة وإعطائها لأولئك الذي يقاومون".

وأضافت "اعتقدت أنه سيحيا إلى الأبد".

بور-ممب/ود/ب ق

Agence France-Presse ©