شولتس: باكو ويريفان تتعهدان حلّ الخلافات بوسائل سلمية

3 دقائق للقراءة

تعهدت أرمينيا وأذربيجان السبت بحلّ الخلافات الثنائية بوسائل سلمية، على ما أكّد المستشار الألماني أولاف شولتس بعد محادثات ثلاثية.

ودعا شولتس في اجتماع في ميونيخ مع رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان والرئيس الأذربيجاني إلهام علييف إلى تسريع محادثات السلام بين باكو ويريفان، حسبما أورد بيان صدر عن المستشارية الألمانية.

وأضاف البيان "أشاد المستشار بتعهدات الجانبَين اليوم بحلّ الخلافات في الرأي والمسائل المفتوحة بالطرق السلمية حصرًا ودون استخدام القوة".

ولم يصدر أيّ من الجانبين بيانات رسمية بشأن المحادثات.

لكن الوعود بتجنب الصراع ستكون بمثابة تغيير ملحوظ في اللهجة عن تحذير باشينيان الخميس من أن أذربيجان تخطط لـ"حرب شاملة".

وتبادلت أرمينيا وأذربيجان الاتهامات الثلاثاء بإطلاق النار على الحدود بين البلدين قرب منطقة نركين هاند (جنوب شرق أرمينيا) وهو ما أدّى إلى مقتل أربعة جنود أرمينيين بحسب يريفان.

ولا يزال التوتر مرتفعًا بين البلدين، مع اتهام يريفان أذربيجان بأن لديها مطامع إقليمية جديدة، وهو ما تنفيه باكو بشدة، بعد سيطرتها على منطقة ناغورني قره باغ في أيلول/سبتمبر.

يأتي ذلك بعد أيام من فوز رئيس أذربيجان إلهام علييف الذي يتولّى السلطة منذ عقدين بولاية خامسة في هذا البلد الغني بالنفط.

ويتباهى علييف (62 عامًا) بانتصاره العسكري على الانفصاليين الأرمن في اقليم ناغورني قره باغ مؤكدا أنه "أعاد توحيد" بلده كما وعد، بعد أكثر من 30 عامًا من الحروب والاشتباكات.

وقال علييف الأربعاء في خطاب تنصيبه إن بلده ليس لديه خطط توسعية.

وأضاف "لن يكون هناك اتفاق سلام طالما أن أرمينيا لم تتخلَ عن هذه المطالبات تجاه أذربيجان".

في أيلول/سبتمبر، شنّت اذربيجان عملية عسكرية واسعة وخاطفة، أتاحت لها في غضون نحو 24 ساعة فقط، السيطرة على كامل المنطقة، وتوقيف العديد من قادة الانفصاليين.

ودفعت سيطرة أذربيجان على الإقليم الذي تقطنه غالبية من الأرمن، بأكثر من 100 ألف من سكانه الـ120 ألفا للنزوح الى أرمينيا.

وفي ميونيخ، قال باشينيان في اجتماع مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن صباح السبت إن إطلاق النار على الحدود الثلاثاء "تصعيد جديد" مع أذربيجان.

ومن المقرر أن يلتقي علييف بلينكن في وقت لاحق السبت على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن.

همن/كبج/ص ك

Agence France-Presse ©