تظاهرة في زغرب احتجاجاً على الحكومة والفساد

دقيقتان للقراءة

تظاهر آلاف الأشخاص السبت في العاصمة الكرواتية زغرب، تلبية لدعوة وجهتها المعارضة المطالبة بإجراء انتخابات تشريعية بشكل فوري، متهمة القادة بالفساد.

ودعا لتظاهرة "كفى! إلى الانتخابات الآن!" أحد عشر حزباً يسارياً معارضاً للاحتجاج على تعيين قاضٍ بارز مؤخرًا في منصب النائب العام للدولة. 

وأثار هذا التعيين جدلا بسبب علاقات محتملة للقاضي مع مشتبه بهم بالفساد.

ولطالما نفى القاضي إيفان توروديتش، المدعوم من الحكومة المحافظة والذي عينه النواب في وقت سابق من هذا الشهر، هذه المزاعم.

واعتبرت النائبة عن حزب موزيمو، ساندرا بينسيتش، أن تعيينه هو "القشة التي قصمت ظهر البعير... فالحكومة لم تعد تتمتع بأي شرعية وعليها أن تتنحى".

ومن المقرر إجراء انتخابات برلمانية بحلول 22 أيلول/سبتمبر، لكن موعدها لم يتحدد بعد. 

وتجمع المتظاهرون في ساحة سان ماركو بالبلدة القديمة في زغرب حيث يقع مقرا الحكومة والبرلمان، وفي الشوارع المجاورة كذلك. 

ورفع المتظاهرون لافتات كُتب عليها "لقد تم تجاوز الحد" و"كفى فساداً وإجراماً".

وقال رئيس الحزب الاشتراكي الديموقراطي المعارض بيدجا غرين امام الحشد  "كفى طغيانًا، كفى أكاذيب، كفى فسادًا، كفى اتّحادا ديموقراطيا كرواتيا"، في اشارة إلى الحزب الحاكم. 

وهتف المتظاهرون "كفى، كفى" و"أ. ب. ارحل"، وهما الحرفان الأولان من اسم رئيس الوزراء الكرواتي المحافظ أندريه بلينكوفيتش.

وقال ماريو توبيك، وهو مدير إداري في الخمسينات من عمره، لوكالة فرانس برس إن "المحسوبية والفساد هما سرطان هذا البلد، ولهذا السبب يغادر الشباب" البلاد. 

وكان إصلاح النظام القضائي ومكافحة الفساد من بين المعايير الرئيسية التي كان على كرواتيا الوفاء بها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في عام 2013.

لجف/ريم/ب ق

Agence France-Presse ©