لولا يرفض إطلاق "تكهنات" حول وفاة نافالني

دقيقتان للقراءة

حذر الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الأحد من التسرع في الاستنتاج حول وفاة المعارض الروسي أليكسي نافالني، في موقف مغاير عن القادة الغربيين الذين سارعوا إلى إلقاء اللوم على الكرملين.

في تعليقات أولى على وفاة نافالني من عضو في مجموعة الدول الناشئة بريكس، قال لولا إن من المهم تجنب "التكهنات" وانتظار نتائج التشريح.

وصرح للصحافيين في أديس أبابا حيث كان يحضر قمة للاتحاد الافريقي "أعتقد أن الأمر يتعلق بالعقلانية... إذا كانت الوفاة مشبوهة علينا أن نحقق أولا لمعرفة سبب وفاة المواطن".

واضاف "سيقول الأطباء الشرعيون إن الرجل مات بسبب هذا أو ذاك. عندها يمكن الحكم. وإلا إذا حكمتم الآن وقلتم لا أعرف من أمر بالقتل ولم تكن هذه الجهة (المقصودة) فستضطرون للاعتذار. لماذا التسرع في الاتهام؟".

وواجه لولا انتقادات في الغرب لتساهله المفرط مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، المنتمي الى مجموعة بريكس التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب افريقيا، وتوسعت مؤخرا لتشمل قوى ناشئة اخرى.

وانتقد لولا (78 عاما) ردود الفعل الأميركية والأوروبية على الغزو الروسي لأوكرانيا وقال إن كييف تتحمل أيضا مسؤولية عن النزاع رافضا الانضمام إلى العقوبات الغربية على موسكو.

وتوفي نافالني، أبرز معارضي بوتين، الجمعة في سجن بسيبيريا بعد أكثر من ثلاث سنوات خلف القضبان، عن 47 عاما.

وقال لولا إن نافالني ربما كان مريضا أو يعاني مشكلة صحية، محذرا من "الاستخفاف" باتهامات القتل.

وأضاف "لا أريد تكهنات (...) أفهم مصلحة أولئك الذين يتهمون على الفور (...) لكن هذا ليس شعاري. أفضل انتظار... نتيجة التشريح".

وحمل أنصار نافالني السبت على السلطات الروسية، وتحدثوا عن "قتلة يحاولون تغطية جريمتهم" عبر رفض تسليم جثته.

جهب/ليل/ب ق

Agence France-Presse ©