مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي يعتزم لقاء أرملة المعارض الروسي نافالني

دقيقتان للقراءة

أعلن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الأحد أنه سيلتقي الاثنين في بروكسل يوليا نافالنايا أرملة زعيم المعارضة الروسية الراحل أليكسي نافالني. 

وتوفي نافالني عن 47 عاما الجمعة في سجن بالقطب الشمالي حيث كان يقضي حكما بالسجن لمدة 19 عاما، ما أثار غضب وإدانة زعماء غربيين.

وكتب بوريل في وقت متأخر على منصة اكس "الاثنين سأستقبل يوليا نافالنايا في مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي". 

وأضاف أن "وزراء الاتحاد الأوروبي سيبعثون برسالة دعم قوية للمقاتلين من أجل الحرية في روسيا" و"يكرّمون" ذكرى نافالني. 

وحمّلت نافالنايا التي لم تر زوجها منذ عامين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المسؤولية شخصيا عن وفاة زوجها، ودعت المجتمع الدولي إلى "توحيد صفوفه وهزيمة هذا النظام الشرير والمرعب".

وقال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني إن "كلمات نافالنايا ستساعدنا جميعا نحن الأوروبيين لنفهم بشكل أفضل نوع هذا النظام العنيف الذي يتعين علينا مواجهته واحتواءه". 

وأضاف تاياني في بيان "سيجعلنا هذا نشعر بالتهديد الذي يثقل كاهل المواطنين الروس وكل منطقة في أوروبا، القارة التي عاد إليها العنف والوحشية والحرب بشكل مخجل وغير مسؤول". 

وكان نافالني أبرز زعماء المعارضة في روسيا وحصل على تأييد كبير خلال حملته ضد الفساد في عهد بوتين. 

ووقفت نافالنايا إلى جانب زوجها أثناء حشده للاحتجاجات في روسيا، ونقلته خارج البلاد بينما كان يرقد في غيبوبة بعد تسميمه، قبل ان تعود معه إلى موسكو.  

وكان بوتين الذي اشتهر بعدم الإشارة إلى نافالني بالاسم مطلقا في زيارة إلى جبال الأورال الجمعة ولم يشر إلى الوفاة. 

لكن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف وصف ردود فعل القادة الغربيين على وفاة نافالني بأنها "غير مقبولة على الإطلاق" و"هستيرية". 

وقال مسؤولون في الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي إن على جدول أعمال وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الاثنين أيضا محادثات لإطلاق مهمة لحماية السفن التجارية في البحر الاحمر. 

جهي/سام/ب ق

Agence France-Presse ©