عودة أطفال أوكرانيين من روسيا بفضل وساطة قطرية

3 دقائق للقراءة

من المقرر أن يغادر 11 طفلاً أوكرانياً روسيا متوجهين إلى أوكرانيا الاثنين للم شملهم مع عائلاتهم، في عملية جديدة تمت بفضل وساطة قطرية. 

وأشار مراسلو وكالة فرانس برس إلى أن هؤلاء الأطفال الذين تراوح أعمارهم بين عامين و16 عاما، تم استقبالهم وأقاربهم الاثنين في السفارة القطرية في موسكو، ومن المقرر أن يصلوا إلى أوكرانيا الثلاثاء عبر الأراضي البيلاروسية. 

ويعاني بعض الأطفال في هذه المجموعة، واثنان منهم في الخامسة والسادسة، من أمراض مزمنة ولهم احتياجات طبية محددة. 

أعيد في عملية سابقة 59 طفلاً إلى أوكرانيا من خلال هذه الآلية، وفقًا لموسكو. 

وتتهم كييف روسيا "بترحيل" آلاف الأطفال إلى أراضيها من المناطق التي تحتلها في أوكرانيا. لكن موسكو تؤكد من جانبها أنها قامت بنقل هؤلاء الأطفال لضمان سلامتهم في ظل المعارك، ولكي تكون جاهزة لتسليمهم إلى ذويهم في أوكرانيا إذا طلبوا ذلك. 

أصدرت المحكمة الجنائية الدولية العام الماضي مذكرة توقيف بحق فلاديمير بوتين والمفوضة الروسية لشؤون الأطفال ماريا لفوفا بيلوفا بتهمة ارتكاب "جرائم حرب" بسبب هذه السياسة. وهو قرار يعتبره الكرملين باطلا ولاغيا. 

وقالت وزيرة الدولة للتعاون الدولي في قطر لولوة الخاطر، في بيان صحافي، إن "قطر تعمل بشكل وثيق مع نظيريها الروسي والأوكراني، وتحرز تقدما في مبادرة لم الشمل، ولكنها تسعى أيضا إلى إيجاد سبل لبناء الثقة في مجالات أخرى". 

وأضافت أن قطر ستواصل جهود الوساطة بين الطرفين طالما كان ذلك ضروريا، على أمل أن يؤدي ذلك إلى تخفيف حدة النزاع.

وسيرافق دبلوماسيون قطريون الأطفال الأوكرانيين الأحد عشر في طريقهم إلى أوكرانيا. ومن بين هؤلاء، أديليا البالغة 13 عامًا وستنضم إلى عمتها بعد أن فقدت والدتها جراء الحرب في قريتها ميخائيلوفكا، بالقرب من ميليتوبول، في جنوب شرق أوكرانيا، والتي تحتلها القوات الروسية اليوم. 

وتسلمت والدة صبي يبلغ 4 سنوات ابنها في موسكو لتعيده الى كييف. وكان الطفل انتقل إلى كراسنويارسك، في شرق سيبيريا، مع والده الذي يعاني الآن من مرض خطير.

وسيعود فتى يبلغ 16 عامًا وفقد عائلته أثناء إخلاء منطقة لوغانسك المحتلة في شرق أوكرانيا، إلى عمته. 

وسيتمكن صبي آخر يبلغ 14 عامًا من الاجتماع بوالدته، وهي أحد عناصر  القوات المسلحة الأوكرانية احتجزتها روسيا أسيرة حرب لعدة أشهر في عام 2022.

بور/ص ك/ب ق

Agence France-Presse ©