دول البلطيق ترى أن الانتخابات الروسية المقبلة لن تكون "حرة ولا نزيهة"

دقيقتان للقراءة

رأى وزراء خارجية دول البلطيق الثلاث الاثنين أن الانتخابات الرئاسية الروسية المقبلة لن تكون "حرة ولا نزيهة" مع ترشح فلاديمير بوتين لإعادة انتخابه بدون منافس حقيقي.

ويستعد بوتين لتمديد إحكام قبضته على السلطة المستمر منذ عقدين في انتخابات تجرى في آذار/مارس، في حين اعرب الغرب عن استيائه لوفاة أشهر معارضي الكرملين أليكسي نافالني.

في بيان مشترك دان وزراء خارجية ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا، الجمهوريات السوفياتية السابقة الأعضاء في حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي والتي لا تزال علاقاتها مع موسكو متوترة، "القمع الشامل" الذي يمارس ضد المعارضة ووسائل الإعلام المستقلة في روسيا.

وأعلن الوزراء أن "الانتخابات الرئاسية المقبلة في روسيا لن تكون حرة ولا نزيهة" منددين ب"عدم وجود مرشحين يتمتعون بصدقية".

وكتبوا أن "هذه الانتخابات لن تتمتع بأي شرعية ديموقراطية".

والاثنين استدعت وزارة الخارجية الليتوانية دبلوماسيا روسيا إلى فيلنيوس بعد وفاة أليكسي نافالني.

وقالت الوزارة في بيان إن الدبلوماسي تسلم مذكرة احتجاج وابلغ أن "المسؤولية الكاملة عن وفاة نافالني تقع على عاتق بوتين ونظام الكرملين الذي يقوده".

منذ سنوات تستبعد روسيا شخصيات المعارضة من الانتخابات والحياة السياسية، وهي حملة قمع تسارعت بعد أن أمر الكرملين القوات الروسية بغزو أوكرانيا في 2022.

وقال الوزراء إن الانتخابات المقرر إجراؤها على ثلاثة أيام اعتبارا من 15 آذار/مارس تتزامن مع الذكرى العاشرة لضم شبه جزيرة القرم، وهو ما يشكل "استفزازا جديدا صارخا من جانب روسيا".

وتخطط روسيا أيضا لإجراء انتخابات في المناطق التي ضمتها في عام 2014 وبعد الغزو في عام 2022.

وقال الوزراء "ندعم بقوة استقلال أوكرانيا وسيادتها ووحدة أراضيها ضمن حدودها المعترف بها دوليا".

ومطلع شباط/فبراير استدعت روسيا دبلوماسيين من دول البلطيق بعد أن اتهمتهم بمحاولة "تخريب" الانتخابات الروسية من خلال تجاهل طلبات ضمان أمن مراكز الاقتراع في السفارات الروسية ضمن أراضيها.

ساو/ليل/ب ق

Agence France-Presse ©