قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الإثنين إن إسرائيل "تخشى على حياة" عائلة بيباس المؤلفة من أم وولدين أحدهما رضيع والتي خطفت في هجوم حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.
وفي تصريح أدلى به عقب عرض الجيش صورا قال إنها تظهر شيري بيباس من الخلف محاطة سبعة مسلّحين في قطاع غزة، في اليوم الذي أسرت فيه العائلة، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هغاري "نحن نخشى على حياتهم".
اللقطات تعود للسابع من تشرين الأول/أكتوبر ومصدرها كاميرا في أحد أحياء خان يونس في جنوب قطاع غزة، على بعد بضعة كيلومترات من كيبوتس نير عوز حيث جرت عملية الخطف.
وكفير بيباس هو الأصغر سنا بين الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس، وكان يبلغ تسعة أشهر حين خطف.
وأعلنت الحركة الإسلامية في تشرين الثاني/نوفمبر وفاة الطفل وشقيقه ووالدته، قائلة إنهم قتلوا في قصف إسرائيلي. لكن السلطات الإسرائيلية لم تؤكد ذلك.
في بيان نُشر الإثنين، دعت عائلة بيباس "صنّاع القرار في إسرائيل والعالم المشاركين في المفاوضات (إلى الإفراج عنهم) وإعادتهم إلى الديار الآن".
وتابع البيان "إن خطف أطفال هو جريمة ضد الإنسانية وجريمة حرب. آرييل وكفير هما ضحيتا شرّ وحشي".
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامن نتانياهو إن هذه اللقطات "تذّكرنا بالجهة التي نتعامل معها وهم خاطفون قساة لأطفال".
وتابع نتانياهو بالإنكليزية في رسالة وجّهها عبر الفيديو مساء الإثنين "سنسوق أمام العدالة خاطفي الأطفال والأمهات هؤلاء".
وكانت حماس قد بثّت بعد الإعلان الذي أصدرته في تشرين الثاني/نوفمبر، تسجيل فيديو لياردن بيباس، والد الطفلين الذي خطف بدوره في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.
وشهد نير عوز أحد أعنف الهجمات التي نفذتها حماس داخل إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر وتسبّبت بمقتل 1160 شخصا، غالبيتهم من المدنيين، وفق تعداد لوكالة فرانس برس يستند الى أرقام رسمية إسرائيلية.
وتردّ إسرائيل منذ ذلك الحين بقصف مدمّر على قطاع غزة أتبعته بهجوم بري اعتبارا من 27 تشرين الأول/أكتوبر، ما أدى الى مقتل 29092 شخصا، غالبيتهم من الأطفال، وفق وزارة الصحة التابعة لحماس.
وتم اتّخاذ أكثر من 250 رهينة في الهجوم، خطف 75 منهم على الأقل من نير عوز.
وأصبحت مشاهد التقطتها حماس تظهر شيري بيباس مرعوبة وتحتضن ولديها محاطة بالخاطفين، رمزا للعنف الذي ساد هجوما أثار صدمة لدى الإسرائيليين.
ونظّم أقارب العائلة حفلا رمزيا بمناسبة عيد ميلاد كفير في 17 شباط/فبراير.
وتقول إسرائيل إنّ 130 رهينة ما زالوا محتجزين في غزة، بينهم 30 قتلوا.
ميب/ود/ب ق
Agence France-Presse ©