إستونيا توقف عشرة أشخاص يشتبه بتعاونهم مع جهاز روسي خاص

دقيقتان للقراءة

أعلن جهاز الأمن الداخلي في استونيا الثلاثاء أنه أوقف منذ كانون الأول/ديسمبر عشرة اشخاص يشتبه في أنهم عملوا "لحساب جهاز خاص روسي".

وجاء في بيان اصدره جهاز الأمن الداخلي أن المعلومات التي تم جمعها في إطار إجراء جنائي تشير إلى أن "الجهاز الخاص الروسي قام بتنسيق عملية هجينة ضد أمن جمهورية إستونيا"، وهي دولة عضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

ويشتبه المحققون الإستونيون في أن الموقوفين الذين لم يتم الكشف عن هوياتهم، قاموا بشكل خاص "بجمع معلومات بهدف الاعداد لهجمات".

ومن المرجح أن يكون الهدف من هذا النشاط "بث الخوف والتسبب بالتوتر في المجتمع الإستوني".

وتم تحريض الموقوفين على ارتكاب أعمال إجرامية مختلفة، بينها تحطيم نوافذ سيارتين لوزير الداخلية وصحافي، أو حتى تدنيس نصب تذكارية. 

تم تجنيد بعضهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بحسب رئيس جهاز الأمن الداخلي مارغو بالوسون. 

وتابع البيان "منذ سنوات، تحاول أجهزة الاستخبارات الروسية بوسائل عديدة إثارة التوترات في إستونيا".

بول-سو/ريم/ب ق

Agence France-Presse ©