واشنطن تحضّ الكونغو الديموقراطية ورواندا على "الابتعاد عن شفير الحرب"

دقيقتان للقراءة

حضّت الولايات المتحدة رواندا وجمهورية الكونغو الديموقراطية الثلاثاء في الأمم المتحدة على وجوب "الابتعاد عن شفير الحرب" مع تصاعد التوتر بين البلدين الجارين.

وتقول كينشاسا والأمم المتحدة ودول غربية إن رواندا تدعم جماعة متمردة تنشط في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية في محاولة للسيطرة على موارد معدنية هائلة في المنطقة، ما تنفيه كيغالي.

وبعد هدوء نسبي خيّم مدى أشهر عدة، استؤنف القتال العنيف الشهر الماضي حول مدينة غوما، عاصمة إقليم شمال كيفو.

وقال نائب السفيرة الأميركية إلى الأمم المتحدة روبرت وود في اجتماع طارئ بشأن الأوضاع في الكونغو الديموقراطية "يتعيّن على أطراف النزاع والجهات الإقليمية الفاعلة أن تستأنف على الفور عمليات (السلام) في نيروبي ورواندا، فالجهود الدبلوماسية، وليس النزاع العسكري، هي السبيل الوحيد للتوصل إلى حل تفاوضي وسلام مستدام".

واستأنفت حركة إم23 (23 مارس) عملها المسلّح في أواخر العام 2021 واستولت منذ ذلك الحين على مساحات شاسعة من إقليم شمال كيفو.

وتهيمن عرقية التوتسي على حركة إم 23 المتمردة التي تأسست في العام 2012.

اعتبارا من أوائل شباط/فبراير، أصبحت غوما الواقعة بين بحيرة كيفو والحدود الرواندية، معزولة عن بقية الأنحاء الداخلية للبلاد.

ويشهد شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية، عند الحدود مع رواندا، اشتباكات مسلحة بين الجيش الكونغولي المتحالف مع ميليشيات محلية وشركات عسكرية أجنبية خاصة من جهة، ومتمردي إم23 المدعومين من الجيش الرواندي من جهة أخرى. 

وتنتشر في المنطقة قوات حفظ سلام أممية وأخرى تابعة لمجموعة التنمية لإفريقيا الجنوبية.

ابد-غو/ود/سام

Agence France-Presse ©