مقتل شخصين في عملية عسكرية للجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية

دقيقتان للقراءة

أعلن مسؤولون فلسطينيون الجمعة مقتل شخصين على يد القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، في حين أفاد الجيش الإسرائيلي أنه قتل "عددا من الإرهابيين" خلال عملية عسكرية.

ومنذ بداية العام الماضي اندلعت أعمال عنف في جميع أنحاء الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، قبل ان تتفاقم مع الحرب في قطاع غزة بين اسرائيل وحماس.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله إن الفتى قيس فتحي نصر الله البالغ 16 عاما قتل برصاص الجيش الإسرائيلي في مخيم طولكرم للاجئين شمال الضفة الغربية. 

وذكرت وكالة "وفا" الفلسطينية الرسمية للأنباء أن الفتى توفي متأثرا "بإصابته في رأسه بالرصاص الحي الإسرائيلي". ولم يكن واضحا متى فارق الحياة على وجه التحديد. 

وأضافت "وفا" أن سليم فيصل غانم البالغ 30 عاما "قتل برصاص جنود اسرائيليين" الجمعة في مخيم نور شمس القريب. 

وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني مقتل شخص بدون أن يحدد هويته، مضيفا أن اثنين آخرين أصيبا أيضا بالرصاص. 

وحتى بعد ظهر الجمعة كانت القوات الإسرائيلية لا تزال موجودة في مخيم نور شمس، وشاهد مراسل وكالة فرانس برس مركبات مدرعة تجوب الشوارع. 

وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته قتلت "عددا من الإرهابيين" بعد أن نفذت عملية عسكرية في مخيم نور شمس مساء الخميس. 

وأضاف أن الجنود والشرطة وعناصر الأمن قاموا بتفتيش مبان وتنفيذ اعتقالات حيث "عثروا على متفجرات". 

وأشار إلى أن أربعة جنود إسرائيليين أصيبوا في العملية. 

وقتل ما لا يقل عن 469 فلسطينيا على يد القوات الإسرائيلية أو المستوطنين في الضفة الغربية منذ أدى هجوم حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر إلى اندلاع الحرب في غزة، وفقا لمصادر رسمية فلسطينية. 

سكل-هي-سمك/سام/ب ق

Agence France-Presse ©