قالت صحيفة إزفستيا الروسية السبت إن أحد مراسليها العسكريين قُتل في هجوم بمُسيَّرات أوكرانية في منطقة زابوريجيا بجنوب شرق أوكرانيا.
وقالت إزفستيا إن الهجوم وقع الجمعة بينما كان الصحافي سيميون إيرمين وطاقم التصوير العامل معه عائدين من مهمة صحافية إلى قرية بريوتني الواقعة على خط الجبهة.
وذكرت أن "عدة مُسيَّرات معادية هاجمت طاقم تصوير إيرمين في وقت واحد. أخطأت الضربة الأولى، لكن خلال الضربة الثانية أصيب الصحافي وتوفي نتيجة لذلك".
وقالت الصحيفة إن المراسل البالغ من العمر 42 عاما كان يكتب في السابق من وراء الخطوط الأمامية في منطقة دونيتسك بشرق أوكرانيا، بما في ذلك مدينة ماريوبول المحاصرة.
وأدانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الهجوم بشدة في بيان ووصفته بأنه "عمل انتقامي" بسبب عمله كصحافي.
وأضافت "نطالب المنظمات الدولية وهيئات حقوق الإنسان بأن تصدر على الفور إدانة حازمة لجريمة قتل وحشية أخرى استهدفت صحافيًا روسيًا".
قُتل ما لا يقل عن 15 صحافياً أثناء تغطيتهم الصراع في أوكرانيا، وفقاً للجنة حماية الصحافيين المعنية بحرية الصحافة.
بور/ص ك/اا
Agence France-Presse ©