هل يقضي كورونا على الصحف الورقية؟

3 دقائق للقراءة المصدر: AFP

تسارع تراجع الصحافة المكتوبة عبر العالم مع تفشي وباء كوفيد-19 الذى أدى إلى زيادة هائلة في عدد القراء على الإنترنت مقابل انهيار مبيعات النسخ المطبوعة أو تعليق صدورها بكل بساطة. وبات من الصعب في ظل الأزمة الصحية إيصال الصحف إلى نقاط البيع، كما وصول الزبائن إليها.

وأفاد معهد رويترز في تقريره للعام 2020 أن الأزمة "سرّعت بشكل شبه أكيد الانتقال إلى مستقبل رقمي بالكامل"، وأصابت في الصميم قطاعاً يعاني بالأساس من تراجع المبيعات وعائدات الإعلانات، وهما مصدرا الدخل الرئيسيان له.

وتخلّت بعض الصحف الكبرى في البرازيل والمكسيك بصورة موقتة عن إصدار نسخ ورقية معتمدة الصدور إلكترونيا، أو خفّضت عدد إصداراتها. وينعكس الانحسار التدريجي للصحافة المطبوعة في كل أنحاء العالم على كامل سلسلة الإنتاج، من الصحافيين إلى باعة الصحف مروراً بمنتجي الورق والمطابع والموزعين.

في بريطانيا، زاد عدد قراء وسائل الإعلام الكبرى على الإنترنت بمقدار 6,6 ملايين متصفح في الفصل الأول من السنة، وهو رقم قياسي بحسب اتحادها المهني.

لكن معظم الصحف لم تحقق عائدات تساوي عائدات النسخ المطبوعة. وحذرت صحيفة "بريس غازيت" المتخصصة التي تخلت هي نفسها عن إصدار نسخ مطبوعة منذ العام 2013، بأن "هذا أكبر خطر على قطاع الإعلام في العالم منذ الأزمة الاقتصادية العام 2008". وأغلقت 250 صحيفة محلية في بريطانيا بين 2005 و2018 فيما يواجه ثلث الصحافيين اليوم خطر التسريح.

غير أن الصحف الكبرى قد تنجو من الكارثة، ومنها صحيفة نيويورك تايمز التي تخطت عائداتها على الإنترنت عائدات نسخها المطبوعة لأول مرة في الفصل الثاني من السنة. وفي سعيها للاستمرار، قد تعمد الصحف الصغرى إلى زيادة أسعار نسخها الورقية والحد من عددها. (أ ف ب)

تسارع تراجع الصحافة المكتوبة عبر العالم مع تفشي وباء كوفيد-19 الذى أدى إلى زيادة هائلة في عدد القراء على الإنترنت مقابل انهيار مبيعات النسخ المطبوعة أو تعليق صدورها بكل بساطة. وبات من الصعب في ظل الأزمة الصحية إيصال الصحف إلى نقاط البيع، كما وصول الزبائن إليها. وأفاد معهد رويترز في تقريره للعام 2020 أن الأزمة "سرّعت بشكل شبه أكيد الانتقال إلى مستقبل رقمي بالكامل"، وأصابت في الصميم قطاعاً يعاني بالأساس من تراجع المبيعات وعائدات الإعلانات، وهما مصدرا الدخل الرئيسيان له.

وتخلّت بعض الصحف الكبرى في البرازيل والمكسيك بصورة موقتة عن إصدار نسخ ورقية معتمدة الصدور إلكترونيا، أو خفّضت عدد إصداراتها.

وينعكس الانحسار التدريجي للصحافة المطبوعة في كل أنحاء العالم على كامل سلسلة الإنتاج، من الصحافيين إلى باعة الصحف مروراً بمنتجي الورق والمطابع والموزعين.

في بريطانيا، زاد عدد قراء وسائل الإعلام الكبرى على الإنترنت بمقدار 6,6 ملايين متصفح في الفصل الأول من السنة، وهو رقم قياسي بحسب اتحادها المهني.

لكن معظم الصحف لم تحقق عائدات تساوي عائدات النسخ المطبوعة. وحذرت صحيفة "بريس غازيت" المتخصصة التي تخلت هي نفسها عن إصدار نسخ مطبوعة منذ العام 2013، بأن "هذا أكبر خطر على قطاع الإعلام في العالم منذ الأزمة الاقتصادية العام 2008". وأغلقت 250 صحيفة محلية في بريطانيا بين 2005 و2018 فيما يواجه ثلث الصحافيين اليوم خطر التسريح.

غير أن الصحف الكبرى قد تنجو من الكارثة، ومنها صحيفة نيويورك تايمز التي تخطت عائداتها على الإنترنت عائدات نسخها المطبوعة لأول مرة في الفصل الثاني من السنة. وفي سعيها للاستمرار، قد تعمد الصحف الصغرى إلى زيادة أسعار نسخها الورقية والحد من عددها.