السعودية تدين "جرائم الحرب" الإسرائيلية بعد اكتشاف مقابر جماعية في غزة

3 دقائق للقراءة

دانت وزارة الخارجية السعودية الأربعاء إستمرار إسرائيل بإرتكاب "جرائم حرب شنيعة" بعد ورود تقارير عن إكتشاف مقابر جماعية في مجمعين طبيين في غزة دمّرتهما القوات الإسرائيلية.

وقال البيان إن "وزارة الخارجية تعرب عن إدانة المملكة العربية السعودية استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي في ارتكاب جرائم الحرب الشنيعة في قطاع غزة دون رادع، وآخرها اكتشاف مقابر جماعية في مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس جنوب القطاع".

واضاف البيان أن "إخفاق المجتمع الدولي في تفعيل آليات المحاسبة تجاه انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي لقواعد القانون الدولي لن ينتج عنه سوى مزيد من الانتهاكات وتفاقم المآسي الإنسانية والدمار".

وجددت الوزارة "مطالبة المملكة باضطلاع المجتمع الدولي بمسؤوليته تجاه وقف اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على المدنيّين في قطاع غزة ومحاسبته على المجازر التي ارتكبها".

أكد مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الثلاثاء وجوب مشاركة محققين دوليين في التحقيق بشأن اكتشاف الجثث.

وقال إن الدمار الذي لحق بأكبر مستشفيين في غزة، مجمّع الشفاء في مدينة غزة ومجمّع ناصر الطبي في خان يونس، "مروّع". 

والثلاثاء، قال الدفاع المدني في غزة أنه انتشل جثث نحو 340 شخصا يشتبه في ان القوات الإسرائيلية قتلتهم ودفنتهم في مجمّع ناصر.

من جانبه، أكد الجيش الإسرائيلي أن اتهام قواته بدفن الجثث خلال عملياته في مجمّع ناصر "لا أساس لها".

وأفاد الجيش بأن نحو 200 مسلح قتلوا وتم العثور على مخزونات أسلحة خلال عمليته في الشفاء.

وذكرت تقارير أنه عُثر على 30 جثة مدفونة في مقبرتين في باحة مجمّع الشفاء.

تعرّضت المستشفيات التي يفترض أنها محمية بموجب القانون الدولي إلى قصف إسرائيلي متكرر خلال الحرب المستمرة منذ ستة أشهر في قطاع غزة.

واتّهمت إسرائيل حركة حماس باستخدام المنشآت الطبية كمراكز قيادة ولاحتجاز رهائن في هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر على الدولة العبرية الذي أدى إلى اندلاع الحرب. ونفت حماس هذه الاتهامات.

أسفر هجوم حماس عن مقتل نحو 1170 شخصا في إسرائيل غالبيتهم من المدنيين، وفق حصيلة لوكالة فرانس برس تستند إلى أرقام رسمية إسرائيلية. وردا على ذلك، أطلقت إسرائيل حملة عسكرية أودت بحياة 34262 شخصا في غزة، معظمهم نساء وأطفال، وفق وزارة الصحة التي تديرها حماس في القطاع.

بور/كط/ص ك

Agence France-Presse ©