يُعتقد أن الامتصاص داخل ثقب أسود سيكون أحد أكثر حالات الوفاة إيلاماً في الكون. فتماماً مثل أي جسم آخر يسقط، سوف يتم تمددك بعنف بحسب علماء الفيزياء الفلكية.
وفي هذا الإطار، نشرت وكالة «ناسا» رسماً متحركاً جديداً مذهلاً يظهر ما نراه في لحظاتنا الأخيرة، إذا تمكنا من الوصول إلى مثل هذا الثقب. ويُظهر المقطع هبوطاً من منظور الضحية نحو أفق الثقب الهائل، وهي نقطة اللاعودة المخيفة. وعلى الرغم من أن المقطع لا يُظهر ثقباً أسود محدداً، إلا أنه يعادل من حيث الحجم الوحش الموجود في وسط مجرتنا.
ونتج عن هذا المشروع حوالى 10 تيرابايت من البيانات، أي ما يعادل نصف المحتوى النصي المقدر في مكتبة الكونغرس.
ومع اقتراب الكاميرا في الفيديو من الفراغ، يمكننا رؤية «قرص التراكم» ذي اللون البرتقالي الساطع، وهو قرص ساخن من الغاز يدور حول الثقب الأسود ومصدره الرئيسي للضوء.