النروج تريد مضاعفة مساعداتها للفلسطينيين أربع مرات

3 دقائق للقراءة

اقترحت الحكومة النروجية الثلاثاء زيادة مساعداتها للفلسطينيين هذا العام بمقدار مليار كرونة أي 86 مليون يورو لأن قطاع غزة على حافة المجاعة.

ويمثل هذا المبلغ الذي جاء في مشروع الميزانية المنقحة، زيادة بنحو أربعة أضعاف تقريبا مقارنة بـ 258 مليون كرونة المنصوص عليها في قانون المالية الأولي الذي اعتُمد العام الماضي.

وقالت وزيرة التنمية الدولية النروجية آن بيث تفينريم في بيان إن "الحاجة إلى مساعدات عاجلة في غزة هائلة بعد سبعة أشهر من الحرب".

وأضافت أن "الوضع الغذائي حرج وهناك مخاطر حصول مجاعة"، منتقدة "الأزمة التي سببها الإنسان بالكامل" والوضع "الحرج" في الضفة الغربية.

ووفقاً لمشروع الميزانية، تخطط النروج لتخصيص ما مجموعه 0.98% من إجمالي دخلها القومي للمساعدات التنموية هذا العام.

وهذه النسبة عرضة للتغير لأن على حكومة يسار الوسط، وهي أقلية في البرلمان، أن تتفاوض مع أحزاب أخرى لاعتمادها رسميا.

ومن جهته، حذر وزير الخارجية إسبن بارث إيدي إسرائيل مرة أخرى من شن عملية عسكرية واسعة النطاق في مدينة رفح الواقعة على الطرف الجنوبي من قطاع غزة المحاصر، حيث يتجمع مئات الآلاف من الفلسطينيين.

وأكد أن "الأمر سيكون كارثيا على السكان" مضيفا "هرب أكثر من مليون شخص لجأوا إلى رفح مراراً وتكراراً من المجاعة والموت والرعب، والآن يُطلب منهم المغادرة مرة أخرى، لكن لا مكان آمن في قطاع غزة".

وفي إطار الرد على الهجوم غير المسبوق الذي نفذته حركة حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر على الأراضي الإسرائيلية، والذي خلف أكثر من 1170 قتيلا، معظمهم من المدنيين، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس، ما زال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مصمماً على شن هجوم بري على رفح، آخر معقل لحركة حماس بحسب إسرائيل، متوعداً بالقضاء عليها.

وفي 7 أيار/مايو، توغل الجيش الإسرائيلي بدباباته في رفح وسيطر على الجانب الفلسطيني من معبرها. كذلك، أصدرت أوامر إخلاء للمدنيين، كما استُهدفت المنطقة بضربات أخرى الثلاثاء.

وأعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) الثلاثاء أن "نحو 450 ألف شخص نزحوا من رفح في جنوب قطاع غزة منذ السادس من أيار/مايو الحالي".

ورداً على هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر، أدى الرد الإسرائيلي حتى الآن إلى مقتل 35173 شخصا، معظمهم من المدنيين، وفقاً لوزارة الصحة التابعة لحركة حماس.

ريف/ماش/نور

Agence France-Presse ©