قوارب فيليبينية مدنية تعدل عن التوجه إلى منطقة شعاب مرجانية متنازع عليها مع الصين

دقيقتان للقراءة

عدل أسطول صغير من القوارب الفيليبينية عن التوجه إلى منطقة شعاب مرجانية متنازع عليها من أجل تزويد صيادين فيليبينيين بالوقود والغذاء، على ما أعلن منظمو الرحلة الخميس.

وأبحرت مجموعة "أتين إيتو" الأربعاء باتجاه منطقة سكاربورو شول المرجانية ببحر الصين الجنوبي والتي تطالب كلّ من بكين ومانيلا بالسيطرة عليها.

لكن الناطق باسم المجموعة إيمّان هيزون قال الخميس إن الأسطول المؤلف من أربعة قوارب صيد وسفينة مرافقة لخفر السواحل، عدل عن التوجه إلى المنطقة بعدما طاردت "عدة سفن صينية" أحد قواربها.

وأضاف "لم يعد هناك صيادون فيليبينيون في منطقة باخو دي ماسينلوك"، وهي التسمية التي تستخدمها مانيلا للإشارة إلى منطقة الشعاب المرجانية المتنازع عليها.

الأربعاء، أكّدت وزارة الخارجية الصينية "سيادة الصين غير القابلة للجدل" على منطقة الشعاب المرجانية، محذرة مانيلا من أي عمل يقوّض هذا الموقف.

وقال خفر السواحل الفيليبينيون إنهم رصدوا الأربعاء خلال رحلة استطلاعية 19 سفينة صينية بينها سفينة حرب وثماني سفن لخفر السواحل قرب الشعاب المرجانية.

وتتكرر الاشتباكات بين القوارب من البلدَين في هذه المنطقة حيث تتهم مانيلا بكين باستخدام خراطيم المياه ضد سفنها.

ولفت هيزون إلى أن الأسطول تمكّن من إمداد الصيادين بما يلزمهم على بُعد خمسين كيلومترًا تقريبًا من الوجهة الأساسية، على أن "يجري المرحلة الأخيرة من الإمداد" على بُعد حوالى 108 كيلومترات في جنوب شرق سكاربورو شول.

وسكاربورو شول منطقة صيد غنية واقعة في بحر الصين الجنوبي واستحوذت عليها الصين في العام 2012 بعد فترة توتر مع الفيليبين. ومنذ ذلك الحين تنشر الصين دوريات تقول مانيلا إنها تعرقل السفن الفيليبينية وتمنع الصيادين من الوصول إلى منطقة الصيد.

وتقع جزيرة سكاربورو المرجانية على مسافة 240 كيلومترًا غرب جزيرة لوزون الفيليبينية الرئيسية، وعلى مسافة حوالى 900 كيلومتر من هاينان التي تعدّ أقرب نقطة في البر الرئيسي للصين.

كغم/كبج/غ ر

Agence France-Presse ©