الجمهوريون يواجهون بايدن في مجلس النواب على خلفية تعليقه شحنة ذخائر لإسرائيل

3 دقائق للقراءة

صوّت مجلس النواب الأميركي الذي يهيمن عليه الجمهوريون الخميس لصالح قانون يُلزم الرئيس جو بايدن بإنهاء تعليقه إرسال شحنة أسلحة لإسرائيل كان قد أقرها المجلس ولكن تم تجميدها بسبب مخاوف تتعلق باستخدامها في غزة. 

وتأتي هذه الخطوة الرمزية التي لا تملك أي فرصة لتصبح قانونا، ردا على تعليق بايدن شحنة الأسلحة خشية وقوع إصابات جماعية بين المدنيين الفلسطينيين بينما تواصل القوات الإسرائيلية هجومها على مدينة رفح المكتظة. 

ويمنع مشروع قانون "دعم المساعدة الأمنية لإسرائيل" بايدن من تجميد أي مساعدات عسكرية للدولة العبرية وافق عليها الكونغرس، بما في ذلك القنابل زنة 3,500 رطل و2000 رطل و500 رطل.

ويقول الجمهوريون إن بايدن ليس لديه الحق بالتدخل في الحملة العسكرية الإسرائيلية، لكن القيادة الديموقراطية في مجلس النواب وصفت مشروع القانون بأنه "حيلة حزبية أخرى" تنتهك قدرة الرئيس على إدارة السياسة الخارجية. 

ومع ذلك، انضم 16 نائبا ديموقراطيا إلى الجمهوريين لتمرير مشروع القانون بغالبية 224 صوتا مقابل 187، بينما لم يصوت 13 آخرون، في توبيخ نادر لبايدن من جزء صغير من حزبه. 

لكن التشريع سيسقط بمجرد وصوله إلى مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الديموقراطيون، كما أن بايدن تعهد استخدام حق النقض ضده. 

وأسفر هجوم حماس على جنوب إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر عن مقتل أكثر من 1170 شخصا غالبيتهم مدنيون، وفق تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى أرقام رسمية إسرائيلية. وخطف خلال الهجوم أكثر من 250 شخصا ما زال 128 منهم محتجزين في غزة قضى 38 منهم، وفق مسؤولين إسرائيليين.

وردا على الهجوم، ينفّذ الجيش الإسرائيلي حملة قصف مدمّرة وعمليات برية في قطاع غزة حيث قتل حتى الآن 35272 شخصا غالبيتهم من المدنيين، بحسب وزارة الصحة التابعة لحماس.

وأعرب البيت الأبيض عن إحباطه من إسرائيل بسبب ارتفاع عدد القتلى المدنيين وهجومها البري على رفح حيث يعيش أكثر من مليون شخص. 

وصرح وزير الخارجية أنتوني بلينكن لشبكة "ان بي سي" الأحد أن إسرائيل "على مسار محتمل لترث تمردا مع بقاء العديد من مسلحي حماس، أو في حال انسحبت، فراغا مليئا بالفوضى، وربما تملؤه حماس مرة أخرى". 

واتهم رئيس مجلس النواب الجمهوري مايك جونسون بايدن بـ"مساعدة" حماس في الوقت نفسه الذي لم يفعل فيه شيئا لوقف "بناء القدرات النووية الخطيرة" لإيران التي هاجمت إسرائيل الشهر الماضي. 

وأضاف في بيان "لم يتخذ الرئيس أي إجراء حاسم عندما كانت إيران تخطط لمهاجمة إسرائيل، والآن بينما تقاتل إسرائيل من أجل بقائها، فإنه يحجب الأسلحة عنها ويهدد باستخدام حق النقض ضد تشريع من شأنه أن يمنح الإسرائيليين ما يحتاجون إليه للدفاع عن أنفسهم بشكل مناسب". 

وأضاف "يحتاج الرئيس وإدارته إلى عكس مسارهما على الفور للوقوف مع إسرائيل وضد الإرهاب والفظائع التي ترتكبها إيران مع وكلائها". 

فت/سام/جص

Agence France-Presse ©