معرض في لوس أنجليس يتناول دور اليهود في بدايات هوليوود

دقيقتان للقراءة

يفتتح في عطلة نهاية الأسبوع معرض جديد دائم في كاليفورنيا، يروي قصة مهاجرين يهود فرّوا من الاضطهاد في أوروبا، وأصبحوا لاحقاً من أبرز مؤسسي القطاع السينمائي في هوليوود في بداية القرن العشرين.

والمعرض المقام في متحف أكاديمية الأوسكار في لوس أنجليس، يسلّط الضوء على دور اليهود في بدايات القطاع السينمائي الأميركي الذي بات الأقوى في العالم.

وهرباً من المذابح واضطهادات أخرى معادية للسامية في أوروبا خلال مطلع القرن العشرين، لجأ عدد كبير من المهاجرين اليهود إلى الولايات المتحدة، إلا أنهم واجهوا هناك بحسب أمينة المعرض دارا جافي، تمييزاً في القطاعات الرئيسية في البلاد.

وقالت جافي لوكالة فرانس برس "حتى في الولايات المتحدة، لم يكن اليهود قادرين على العمل في أي مجال يُعدّ فاخراً أو نخبوياً".

وأضافت "كانت السينما في البداية تحظى بنظرة سيئة. لذا لم يواجه اليهود عقبات فيها كالتي تعرّضوا لها في قطاعات أخرى".

وسرعان ما بدأ عدد منهم وخصوصاً مَن يعملون في القطاع التجاري وتحديداً في تصنيع الأقمشة، يعملون في بناء دور العرض السينمائية وإدارتها.

وأشارت جافي إلى أنّ "كل الأسماء الكبيرة من بدايات السينما تقريباً والمتحدرة من المجتمع اليهودي "دخلت إلى هذا القطاع" من خلال العمل في صالات العرض "قبل الانتقال إلى التوزيع ثم الإنتاج".

وأضافت "هؤلاء اليهود هم مَن أسسوا نظام استوديوهات هوليوود الكبرى التي تهيمن على القطاع مُذّاك" وهي "باراماونت"، و"إم جي إم"، و"فوكس"، و"يونيفرسال"، و"كولومبيا"، و"وارنر براذرز".

ويحمل المعرض عنوان "هوليوود لاند، الآباء المؤسسون اليهود وتكوين عاصمة للسينما"، وهو مستوحى من الحروف البيضاء الكبيرة الشهيرة الرابضة على مرتفعات لوس أنجليس.

وكانت اللافتة تتألف أصلاً من 13 حرفاً، "HOLLYWOODLAND" ("هوليوود لاند")، بهدف الترويج لمجمّع سكني جديد. وفي عام 1949، أُزيلت كلمة "لاند" للإبقاء على "هوليوود" كما هي معروفة اليوم.

هج/رك/جك

Agence France-Presse ©