يؤكّد المدير الفني للاتحاد السعودي لكرة القدم الفرنسي-المغربي ناصر لارغيت لوكالة فرانس برس أن المخضرم نغولو كانتي (33 عاماً) لاعب وسط نادي اتحاد جدّة العائد إلى المنتخب الفرنسي بعد غياب لعامين "استعاد ساقي لاعب بعمر العشرين".
سؤال: شاهدت نغولو كانتي طوال الموسم في السعودية مع الاتحاد، كيف وجدته؟
جواب: "منذ بداية الموسم، وبعد قليل من وصوله، صُدمت بنشاطه. أمر لا يُصدّق، فبعد موسمه مع تشلسي (الانكليزي) حيث بقى مصاباً فترة طويلة، وجد ساقي لاعب بعمر العشرين! حصلت على فرصة متابعة بداياته مع كاين عندما كنت أدرّب رديف لوهافر (2000-2004)، وشبّهته بلاسانا ديارّا الذي كان في فريقي. تابعت مسيرته الجميلة وأعادني هذا الموسم في السعودية سنوات إلى الوراء".
س: هل تُعدّ جودة الدوري السعودي مرتفعة للحكم على مستواه؟
ج: "نعم، هناك الكثير من لاعبي الصفّ الأوّل هنا. وفي منطقة لا يكون الطقس فيها لطيفاً دوماً، في ظل الحرارة المرتفعة والرطوبة، بمقدور كانتي خوض تسعين دقيقة بإيقاع قوي. لم يأت إلى هنا لخوض فترة ما قبل التقاعد، هو منخرط بشكل كبير، حتى انه حمل شارة القائد في فريقه. أرفع له القبعة حقاً للعودة بقوّة إلى دوري متطلّب كثيراً".
س: هل تتفهم إذاً قرار استدعائه من ديدييه ديشان؟
ج: "خيار ديدييه ديشان في غاية الموضوعية، يستحق نغولو كانتي الاستدعاء، فهو في أعلى مستوياته. يلعب بين المنطقتين وهو نغولو كانتي الذي نعرفه، في قلب اللعب، يفتكّ الكرة ويبني. يملك دوماً قدرة التأقلم حسب الخصم والمواقع في أرض الملعب. يجد حلولاً للمشكلات التكتيكية. يعود إلى المنتخب الفرنسي من الباب العريض".
مقابلة أجراها إيمانيول بارانغيه.
ايبا/جأش/م م
Agence France-Presse ©