مايز عبيد

الإصابات ترتفع شمالاً ومستشفى سير الحكومي من دون PCR

3 دقائق للقراءة
مستشفى سير الضنية

مع ارتفاع عدّاد "كورونا" في لبنان، ارتفعت أعداد الإصابات شمالاً على نحو لافت، وتوزّعت على أكثر من منطقة وقضاء.

وأعلنت خلية الأزمة في مدينة طرابلس امس تسجيل 52 حالة إيجابية جديدة لتُضاف إلى العدد التراكمي للحالات، بينما أعلنت خلية أزمة "كورونا" في قضاء زغرتا تسجيل 10 حالات إيجابية جديدة بالفيروس في القضاء، توزّعت على الشكل التالي: زغرتا 3، مرياطة 3، مجدليا 2، الفوار 1، وعلما 1. أما في الضنية، فأعلنت خلية الأزمة والطوارئ في اتّحاد بلديات الضنية تسجيل 9 إصابات، بعد إجراء فحوص PCR على عيّنة من 92 شخصاً في مختلف بلدات الضنية، مشتبه بإصابتهم بالفيروس". وتوزعت الإصابات الجديدة كالآتي: 5 إصابات في بقاعصفرين، 2 في بيت الفقس وإصابة واحدة في قرصيتا وإصابة واحدة في نمرين. كذلك أعلن أمس عن تسجيل حالة جديدة في بلدة شكا، أما في محافظة عكار فأعلنت غرفة إدارة الكوارث فيها عن ارتفاع عدد المصابين إلى 289 مصاباً مُسجّلاً منذ 17 آذار الماضي، مع تسجيل إصابة جديدة بالفيروس ليوم أمس.

وفي الضنية، أعلن رئيس اتحاد بلدياتها محمد سعدية أنّ "الإتحاد، وفي إطار جهوده لمواجهة الوباء في مرحلته الأولى، قام بحملات تعقيم في المدارس ودور العبادة والأماكن العامة. ومع صعود هذه الموجة الجديدة للوباء، اتّخذنا كإتّحاد كلّ الإجراءات الصحّية اللازمة، من حملات توعية ودعوة إلى تطبيق التباعد الإجتماعي ووضع الكمّامات، وألغينا الإجتماعات العامة وقمنا بحملات تعقيم لكل المنطقة من دون استثناء، وليس فقط المساجد والكنائس والمدارس كما في المرحلة الأولى".

وأعلن سعدية أنّ "عدد الحالات التراكمي في الضّنية كان بلغ 60 حالة وقد شُفيوا جميعاً. ومع تسجيل هذه الحالات التسع الجديدة، وهناك فحوصات لم تصدر نتائجها للمشتبه بهم بالإصابة، فإننا ندعو الأهالي الى مزيد من التعاون والتقيّد بالإجراءات، حتى نخرج من هذه الموجة الجديدة على خير إن شاء الله".

وطمأن الى تحسّن الأوضاع في قضاء الضنية، والسيطرة على الوضع بالتعاون مع طبابة القضاء والجهاز الطبي والمعنيين.

وانتقد سعدية عدم تخصيص مستشفى الضنية الحكومي بجهاز فحص PCR أسوة بباقي المناطق. وقال: "لقد زار وزير الصحة مستشفى سير الحكومي، وقدّم جهازي تنفس للمستشفى، لكنه لم يؤمن جهاز فحص PCR بالرغم من الوعود. في السابق رأت الوزارة أن لا لزوم للجهاز في مستشفى سير الحكومي، في المرحلة الأولى للوباء، عندما بدأت الإصابات بالتراجع. أما الآن مع هذه الموجة الواسعة من الإنتشار، فنرى أنه من الضروري تأمين جهاز فحص PCR للضنية، وكذلك السعي لتأمين مركز للحجر، لأن حجر المصابين الآن يتم بجهود الإتحاد وأغلب المحجورين في منازلهم وتتم متابعتهم من قبلنا، لكن الفحوصات تجري بالتعاون مع مستشفى طرابلس الحكومي".

تجدر الإشارة إلى أن إجراء فحوصات PCR للمصابين من الضنية في مستشفى طرابلس الحكومي، يتسبّب بضغط على المستشفى وبمشقّة على أبناء الضنية الذين يحقّ لهم أن يكون في مستشفاهم الحكومي جهاز فحص PCR كأهالي الأقضية الأخرى.

إشارة إلى أن التزام الناس بإجراءات التعبئة في مناطق الشمال ظلّ دون المستوى المطلوب.