كشفت دراسة جديدة أنّ الحيوانات البرية، تستمتع بالكحول. إذ أظهرت الأبحاث أن القرود، والليمور، والطيور تتناول الفواكه ورحيق الأزهار التي تحتوي على الإيثانول، المكوّن الأساسي للكحول.
وقد أظهرت الدراسات أن الرئيسيات، مثل الشمبانزي، تستخدم الاسفنجات الورقية لجمع العصارة التي تحتوي على نسب ملحوظة من الإيثانول.
وأشارت المؤلفة الرئيسية للدراسة آنا بولاند إلى أن الإيثانول يمكن أن يحفّز نظام الإندورفين والدوبامين، مانحاً شعوراً بالاسترخاء قد تكون له فوائد اجتماعية.
من جهتها، أكدت المؤلفة الرئيسية الأخرى كيمبرلي هوكينغ، أنّ الفكرة السائدة بأن الإيثانول محصور بالبشر يجب أن تتغيّر، لافتةً إلى أن هذه المادة موجودة بشكل أوسع في الطبيعة ممّا كنا نعتقد.
ولاحظ الباحثون أن هذه الحيوانات تكيّفت مع مرور الوقت لتستطيع استقلاب الإيثانول بكفاءة، لكن لم يتّضح بعد ما إذا كانت تستهلكه عن قصد.