بعد خمسة عشر عاماً على صدور مانيفستو "هكذا قتلتُ شهرزاد: اعترافات امرأة عربية غاضبة"، الذي تُرجم إلى أكثر من عشرين لغة، تطلّ علينا الكاتبة جمانة حدّاد بكتابها الجديد "وصايا شهرزاد الأخيرة".
الشاعرة والإعلامية اللبنانية المُشاكسة، تكتب هذه المرّة "وصاياها" اللاذعة حول الزواج، والأمومة، والنسويّة، والجسد، والعلاقات، وسواها من اختبارات الحياة. تُقارع النظام الأبويّ، بتمظهراته الساطعة وتلك المتوارية، منطلقة كعادتها من التجربتين الذاتية والعامّة، لتشارك أفكارها حول القضايا الراهنة، فيما تسائل معنى النسويّة اليوم. هناك أسئلة لا تنضب عن الحرية والحب والعمر وغيرها من الثيمات، تختلف التساؤلات وتتنوّع ليبقى الثابت الوحيد في هذا الكتاب هو الدعوة إلى التحرّر من كل الموروثات التي تقيّد النساء والرجال على السواء.

حدّاد شاعرة وكاتبة وإعلاميّة لبنانيّة، حازت جوائز عربيّة وعالميّة عدّة. ناشطة في مجالات المساواة والعلمانيّة وحريّة التعبير خصوصاً، وحقوق الإنسان عموماً. اختارتْها مجلّة "آرابيان بيزنيس" واحدةً من مئة امرأة عربيّة من الأكثر تأثيراً في العالم، بسبب نشاطها الثقافيّ والاجتماعيّ. تُتقن سبع لغات، وتُرجمت أعمالها إلى أكثر من 25 لغة، منها عن دار نوفل "قفص"، "هكذا قتلتُ شهرزاد"، "سوبرمان عربي"، "الجنس الثالث"، "بنت الخيّاطة" و "القتيلة رقم 232".