انفجار في موسكو يقتل جنرال روسي كبير

دقيقتان للقراءة المصدر: رويترز
اللفتنانت جنرال إيجور كيريلوف

أعلن محققون روس أن جنرالًا روسيًا كبيرًا، تتهمه أوكرانيا بالمسؤولية عن استخدام أسلحة كيميائية ضد قواتها، قُتل في موسكو اليوم الثلاثاء إثر انفجار قنبلة كانت مخبأة داخل دراجة كهربائية (سكوتر).


وذكرت لجنة التحقيق الروسية، المختصة بالتحقيق في الجرائم الجسيمة، أن اللفتنانت جنرال إيجور كيريلوف، قائد قوات الحماية النووية والبيولوجية والكيميائية الروسية، لقي مصرعه بالقرب من مبنى سكني في شارع ريازانسكي بروسبكت، مشيرةً إلى أن مساعده قُتل أيضًا في الانفجار.


ونشرت قنوات روسية على منصة "تيليجرام" صورًا تظهر مدخلًا محطمًا لمبنى سكني، مع حطام وجثتين وسط ثلوج مختلطة بالدماء. كما أظهرت لقطات مصورة لوكالة رويترز من موقع الحادث وجود طوق أمني فرضته الشرطة.


وأوضحت لجنة التحقيق أنها فتحت قضية جنائية بشأن مقتل العسكريين الاثنين. فيما نقلت وسائل إعلام روسية عن مصادر في سلطات إنفاذ القانون أن القضية قد تُصنَّف كعمل إرهابي.


من جهتها، نفت روسيا مجددًا الاتهامات الأوكرانية باستخدام الأسلحة الكيميائية في الحرب.


في سياق متصل، صرّح مصدر في جهاز الأمن الأوكراني لوكالة رويترز أن الجهاز نفّذ عملية خاصة في موسكو أسفرت عن مقتل اللفتنانت جنرال إيجور كيريلوف.


وقال المصدر إن أوكرانيا تعتبر كيريلوف "مجرم حرب وهدفًا مشروعًا تمامًا"، متهمًا إياه بإصدار أوامر باستخدام أسلحة كيميائية محظورة ضد القوات الأوكرانية. ولم تتمكن وكالة رويترز من التحقق بشكل مستقل من صحة هذا الادعاء.


جدير بالذكر أن روسيا اتهمت أوكرانيا بتنفيذ سلسلة من الاغتيالات على أراضيها منذ بدء الحرب في فبراير 2022.


وتُعد قوات الدفاع الإشعاعي والكيميائي والبيولوجي الروسية وحدات خاصة مسؤولة عن مواجهة التلوث الناجم عن الأسلحة الإشعاعية والكيميائية والبيولوجية.