عرض فيلم "No Other Land" غير مرغوب في فلوريدا

دقيقتان للقراءة
مخرجا "No Other Land" في "الأوسكار" مطلع هذا الشهر (أرشيف - رويترز)

سعى رئيس "بلدية ميامي بيتش" في ولاية فلوريدا الأميركية ستيفن ماينر، إلى حرمان دار عرض سينمائي من مقرّها في ممتلكات المدينة بسبب عرضها فيلم "No Other Land" (لا أرض أخرى) الحائز على "جائزة الأوسكار" والذي يتناول تهجير إسرائيليين لمجموعة من الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلّة، حيث يُظهر الفيلم جنوداً إسرائيليين يهدمون منازل ويطردون سكّاناً لإقامة منطقة للتدريب العسكري واعتداء مستوطنين يهود على سكان فلسطينيين.


ويهدف ماينر أيضاً إلى إيقاف أي منح مستقبلية لدار العرض غير الربحيّة في ساوث بيتش، كما أظهرت وثيقة أنّ من المتوقع أن يُصوّت مفوَّضو المدينة على تشريع قدمه ماينر الأسبوع المقبل.


ماينر وصف الفيلم بأنه دعاية أحادية الجانب وهجوم على اليهود، بينما دان "الاتحاد الأميركي للحريّات المدنيّة" في فلوريدا، وغيره من المدافعين عن الحقوق المدنية، تصرّفات ماينر باعتبارها تتعارض مع حرية التعبير. في وقت نفى مُخرجا الفيلم، الناشط الفلسطيني باسل عدرا والصحافي الإسرائيلي يوفال أبراهام، الاتهامات بأنّ الفيلم معاد للسامية.


وقال كريم تابش الشريك المؤسس لدار السينما، لموقع "أكسيوس" إنّ المؤسسة غير الربحية "تأمل في إجراء حوار عميق مع رئيس بلديتنا والمسؤولين المنتخبين" قبل التصويت. ونُقل عنه قوله إنّ دار العرض السينمائية مستعدّة لتكون في أي مكان للبقاء في ساوث بيتش وستسعى إلى حماية حريتها في التعبير وحقها في الوجود.


إشارةً إلى أنه رغم فوز الفيلم بجائزة "أفضل فيلم وثائقي" في حفل توزيع جوائز "الأوسكار" هذا الشهر، إلا أنّ شركات التوزيع الأميركية الكبرى، لم تختره.