في مشهد كرويّ استثنائي، واصل أرمينيا بيليفيلد كتابة فصول ملحمته الكروية، بعدما أطاح بحامل اللقب باير ليفركوزن بنتيجة 2-1 ليحجز مقعده في نهائي كأس ألمانيا للمرة الأولى في تاريخه، محققاً إنجازاً لم يكن في الحسبان قبل عام واحد فقط، حينما كان يصارع للبقاء في دوري الدرجة الثالثة.
وبانتصاره المثير، بات بيليفيلد رابع فريق من الدرجة الثالثة يصل إلى نهائي البطولة، بعدما أقصى في طريقه أربعة فرق من الدوري الألماني الأول، في سلسلة نتائج مدهشة أكدت شخصيته الفريدة هذا الموسم. وللمفارقة، ليفركوزن لم يذق طعم الخسارة في الكأس تحت قيادة مدربه الإسباني تشابي ألونسو حتى مواجهة بيليفيلد.
عانى بيليفيلد الأمرّين الموسم الماضي، وكان قاب قوسين أو أدنى من الهبوط إلى دوري الدرجة الرابعة، قبل أن ينجو بفارق ست نقاط فقط عن منطقة الخطر. لكن الفريق هذا الموسم كتب قصة مختلفة تماماً، حيث يحتل حالياً المركز الرابع في الدوري، ويعيش حلماً لم يكن في الحسبان. وعلّق قائد الفريق، الأميركي مايل كوربوز، قائلاً: "ما حققناه لا يُصدّق. لقد قدمنا أداءً خيالياً في كل جولة، وكنا مستعدين لأي سيناريو، حتى عندما استقبلنا هدفاً مبكراً أمام ليفركوزن. مررنا بالكثير من المعاناة، وهذا ما صقل شخصيتنا".