بعد سنواتٍ صعبة عصفت بأزرق العاصمة لندن، كسر تشيلسي صيامه عن منصّات التتويج بتحقيقه بطولة دوري المؤتمرات الأوروبية، بفوزه في النهائي بنتيجة 4–1 أمام ريال بيتيس.
اختار المدرّب الإيطالي إنزو ماريسكا أن يُنهي موسمه الأوّل ببطولة أوروبية، يبدأ من خلالها مشروع النادي الذي يُعدّ عنصر الشباب فيه نقطة القوة الأبرز.
من بين جميع من رفعوا لقب دوري المؤتمر، كان رييس جيمس الوحيد الذي سبق له التتويج بلقب أوروبي مع الأزرق، لكنّ إرث البطولات وتاريخ تشيلسي الكبير شكّلا طاقة إيجابية شُحنت بها نفوس اللاعبين الشبان لتحقيق المجد من جديد.
وبهذا الفوز، أصبح البلوز أول نادٍ في التاريخ يحقّق جميع البطولات الأوروبية الممكنة: دوري أبطال أوروبا، والدوري الأوروبي، ودوري المؤتمرات الأوروبية، ليتغنّى جمهورهم بإنجاز يصعب تكراره.
إنزو ماريسكا، الذي بدأ الموسم بشكل إيجابيّ لفت من خلاله الأنظار رفقة مجموعة من الشباب الطموحين الذين تنقصهم الخبرة، نافس في بعض فتراته على الصدارة. لكن تراجع المستوى في القسم الثاني من الموسم أعاده إلى دوّامة الشك. ومع الختام، استطاع تأمين مركز مؤهّل لدوري أبطال أوروبا، وحقّق بطولة أوروبية، وقدّم أسلوب لعب ممتعاً نال إعجاب المتابعين.
تشيلسي سينطلق برحلة جديدة وبطموحات أخرى تبدأ من كأس العالم للأندية التي تنطلق في حزيران المقبل، يذكر أنه حلّ في مجموعة تضم كلّاً من فلامينغو البرازيلي والرجاء التونسي.