شربل بو ديوان

بين صراع اللقب وتأمين التوب 4… أسبوع كروي مرتقب بقوة

3 دقائق للقراءة
مانشستر سيتي

بلغ الدوري الإنكليزي الممتاز ذروته، حيث نادرًا ما نشهد مواجهات مباشرة حاسمة على اللقب في الأمتار الأخيرة. لكنها هذه المرة حاضرة بكل تفاصيلها، مباراة قد تسقط المنافس معنويًا قبل أن تُحسم فنيًا.

يحتضن ملعب الاتحاد مواجهة من العيار الثقيل تجمع مانشستر سيتي وأرسنال عند الساعة 6:30 مساء غد، في لقاء قد يرسم ملامح بطل موسم 2025-2026. يدخل أرسنال متصدرًا برصيد 70 نقطة وبفارق أهداف +38، فيما يأتي السيتي ثانيًا بـ 64 نقطة مع مباراة مؤجلة وفارق أهداف +35. بمعادلة واضحة، فوز مانشستر سيتي في هذه القمة، ثم انتصاره في اللقاء المؤجل، قد يضعه في الصدارة إذا رجحت كفة فارق الأهداف. وهنا، قد يكون هذا العامل الحاسم في سباق يبدو أنه لن يُحسم حتى الرمق الأخير.

الأرقام تشير إلى تقارب نسبي بين الفريقين في آخر 10 مواجهات، حيث فاز السيتي 4 مرات مقابل 3 لأرسنال و3 تعادلات. وعلى ملعب الاتحاد، انتهت آخر مواجهتين بينهما بالتعادل، ما يعكس صعوبة التكهن بالنتيجة. مهمة أرسنال لن تكون سهلة، إذ يعود آخر فوز له على هذا الملعب إلى عام 2015، ما يزيد من تعقيد المواجهة. لذلك، قد يكون التعادل نتيجة مقبولة لرجال ميكيل أرتيتا في حال تعذر الفوز. في المقابل، يدخل فريق بيب غوارديولا المواجهة بثقة وخبرة كبيرة في حسم الألقاب، مع إدراك أن مصير الدوري بين يديه. ومع ذلك، فإن "الغانرز" لن يتنازلوا بسهولة، ليبقى الحسم رهنًا بما سيحدث على أرض الملعب.


مانشستر يونايتد - تشيلسي 

وفي صراع المراكز الأربعة الأولى، تبرز مواجهة مانشستر يونايتد وتشيلسي كواحدة من أكثر مباريات الجولة إثارة، حيث يتجدد تاريخ طويل من المنافسة والكبرياء بين الفريقين. يحل مانشستر يونايتد ضيفًا على ستامفورد بريدج عند الساعة 10 مساءً اليوم، وهو في المركز الثالث برصيد 55 نقطة، متساويًا مع أستون فيلا، ومتقدمًا بثلاث نقاط عن ليفربول. أي تعثر قد يعقد مهمته في ظل احتدام المنافسة.

أما تشيلسي، فيحتل المركز السادس برصيد 48 نقطة، ويحتاج بشدة إلى الفوز للدخول مجددًا في سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، خاصة مع تبقي عدد محدود من الجولات. الإحصائيات تكشف تقاربًا في آخر 10 مواجهات، حيث فاز مانشستر يونايتد 3 مرات مقابل فوزين لتشيلسي و5 تعادلات. كما لم يخسر تشيلسي على أرضه أمام "الشياطين الحمر" في الدوري منذ عام 2020، ما يمنحه أفضلية معنوية. ورغم ذلك، يبقى الاستقرار الفني عاملًا مقلقًا للفريقين. تشيلسي يواجه ضغوطًا متزايدة رغم ثقة الإدارة بمدربه، فيما لا يعيش مانشستر يونايتد وضعًا مثاليًا رغم نتائجه المقبولة.

في المحصلة، نحن أمام أسبوع قد يعيد رسم خريطة الدوري بالكامل… صراع على اللقب من جهة، ومعركة شرسة على المراكز الأوروبية من جهة أخرى، حيث لا مجال للأخطاء.