يقترب موسم كروي مشتعل من خط النهاية، ومعه تبدأ مرحلة التقييم الحاسمة بين النتائج والترتيب، وضمان المقاعد الأوروبية. عند هذه النقطة، تتخذ الإدارات قرارها: إما تجديد الثقة بالمدرب، أو البحث عن بديل يقود المرحلة المقبلة. السيناريو الثاني يفرض نفسه في كل من تشيلسي وريال مدريد، بينما بدأت الصورة تتضح تدريجيًا في مانشستر يونايتد.
تشيلسي
أقال نادي تشيلسي مدربه ليام روزنيور، وعيّن مدربًا موقتًا لقيادة الفريق حتى نهاية الموسم. وفي الكواليس، انطلقت بالفعل عملية البحث عن مدرب دائم، وسط تعدد الأسماء والخيارات.
يتصدر قائمة المرشحين كل من تشابي ألونسو، ماركو سيلفا، وأندوني إيراولا. ويُعتبر سيلفا الأكثر خبرة في الدوري الإنكليزي، بينما يبرز إيراولا بعد إعلانه الرحيل عن بورنموث نهاية الموسم، في حين يبقى ألونسو اسمًا لافتًا بعد نجاحه الكبير في الدوري الألماني. ورغم ذلك، تبقى جميع الاحتمالات مفتوحة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في اختيار مشروع طويل الأمد يعيد الفريق إلى المنافسة الحقيقية.
ريال مدريد
في ريال مدريد، تتجه الأنظار نحو احتمال عودة جوزيه مورينيو إلى ملعب سانتياغو برنابيو، في خطوة قد تعيد أحد أكثر المدربين تأثيرًا في تاريخ النادي الحديث. مورينيو، الذي لم يُقَل في فترته الأولى بل غادر باتفاق، قاد حينها فريقًا مرعبًا ضم أسماءً لامعة مثل كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش وسيرجيو راموس. واليوم، يُنظر إليه كخيار قادر على إعادة الانضباط إلى غرفة الملابس، خصوصًا في ظل بعض التوترات التي ظهرت مؤخرًا.
فكرة عودته ليست مجرد شائعات، بل خيار جدي تدرسه الإدارة بعناية.
مانشستر يونايتد
أما في مانشستر يونايتد، فقد تحوّل الشك إلى ثقة مع المدرب مايكل كاريك، الذي فاجأ الجميع بأداء قوي قاد الفريق إلى المركز الثالث، مقتربًا من ضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا. هذا النجاح جعل خيار استمراره الأقرب حتى الآن، خاصة بعد الاجتماعات الإيجابية مع جيم راتكليف، أحد ملاك النادي والمسؤول عن الإدارة الرياضية. كاريك علّق على مستقبله قائلا: "جلسنا معًا، تحدثنا بهدوء، وكان من المهم أن أشعر بالدعم. نحن فريق مترابط، وأحب العمل هنا. أعلم أن قرار بقائي ليس بيدي، لكنني مستعد لتقديم كل ما أملك".