نهى أبو حسن

توارد أفكار

دقيقة واحدة للقراءة

قالت: "كانت تبحث عن إنسان تحبّه وتتمنّى أن يكون شاعرًا ليس فقط في دواوينه، بل في تصرّفاته ومعاملته. ولمّا لم تجده انسحبت مفضِّلةً الوحدة".


وقالت الأديبة الفرنسية جورج صاند: "كانت تنتظر شاعرًا، أي رجل ينثر قليلًا من الشعر على العلاقة الزوجية".



قالت: "سوف أعيش كثيرًا لأنني أتألّم كثيرًا. وأخاف على أصدقائي السعداء من أن يخطفهم الموت باكرًا. فالحياة الطويلة هي للمحسورين".


وقال الصحافي والروائي المصري أدهم العبودي: "قيل لي: ستعيش. وقلت: لكن مثلي لا يموت. كيف يموت من في قلبه غصّة وجحيم. إنّ المحسورين لا يموتون، والتاريخ شاهد على ذلك. يموت الجحيم ولا يموت هؤلاء الذين فطروا على الألم".



قالت: "كانت رافضةً للحياة، لأنها بنظرها أكذوبة كبيرة. نتذوّق قليلًا من الفرح فيتبعه ألمٌ كبير. نحيا مع من نحبّ ومع الفرح، وفجأةً يغادرون. حتى مشاعرنا الإيجابية تحيا فينا لحظات، ثم تتركنا لألم طويل. هذه هي الحياة التي يتقاتل من أجلها البشر".

وقال الأديب الفرنسي غوستاف فلوبير: "كلّ شيء كذب. كلّ ابتسامة تُخفي تشاؤمًا سببه الضجر. كلّ فرح وراءه ألم. كلّ إحساس جميل يتبعه قرف".