إيزاك يتمرّد على نيوكاسل: رسالة واضحة للخروج

دقيقتان للقراءة
إيزاك قريب من الخروج

ليست المرّة الأولى التي نرى فيها لاعبًا يتغيّب عن المعسكر التحضيريّ أو يرفض الانخراط في التمارين، في خطوة تعبّر بوضوح عن رغبته في الرحيل. حدث ذلك سابقًا مع أسماء كبيرة مثل رياض محرز عندما تمرّد على ليستر سيتي، ومؤخرًا مع فيكتور جيوكيريس قبل انتقاله إلى أرسنال قادمًا من سبورتينغ لشبونة.


واليوم، يعيش نيوكاسل السيناريو نفسه مع مهاجمه السويدي ألكسندر إيزاك، أحد أبرز المهاجمين في أوروبا في السنوات الأخيرة. فمنذ انضمامه إلى "الماكبايس"، سجّل 63 هدفًا في مختلف المسابقات، ولفت الأنظار بطوله الفارع، وسرعته، ودقّة تسديداته، وقدرته العالية على التسجيل بالرأس، ما جعله هدفًا للعديد من كبار الأندية.


لكنّ السؤال المطروح: لماذا انتظر إيزاك كلّ هذا الوقت ليُعلن رغبته في الرحيل بشكل واضح؟


الإجابة قد تكمن في إعلان ليفربول مؤخرًا عن ضمّ المهاجم هوغو إيكيتيكي، بعد أن كانت تقارير سابقة قد ربطت إيزاك بالريدز. وبمجرّد أن تلاشت فرص انتقاله إلى "أنفيلد"، بدأ اللاعب يعبّر عن عدم اقتناعه بالبقاء في نيوكاسل.


من جهتهم، لم يُفاجأ مسؤولو نيوكاسل بموقف اللاعب، وبدأوا منذ فترة البحث عن بديل محتمل، حيث تتّجه الأنظار نحو النجم الصاعد بنجامين سيسكو، الذي يُعتبر خيارًا مثاليًا بالنسبة لهم. ويعمل النادي حاليًا على إعداد مشروع رياضي متكامل لإقناعه.


أما مانشستر يونايتد، الذي يبحث عن مهاجم جديد، فيرى أن السعر المرتفع لإيزاك – والذي يتراوح بين 100 و 140 مليون يورو – يُشكّل عقبة كبيرة. في المقابل، لا يزال اسم إيزاك مطروحًا على طاولة ليفربول، إلّا أنّ الصفقة تبدو معقّدة نظرًا لارتباطها المحتمل برحيل لويس دياز إلى بايرن ميونخ، ما قد يموّل جزءًا من قيمة الصفقة.


أما الأندية السعودية، وعلى رأسها الهلال، فلم تدخل في مفاوضات رسمية مع اللاعب حتى اللحظة.


إيزاك مهاجم فتّاك يتمناه أي فريق يبحث عن رأس حربة أساسي لا مجرّد بديل. لكن التوقيع معه يتطلّب مشروعًا طموحًا ورغبة واضحة. ومع إغلاق باب أرسنال بضمّ جيوكيريس، وتشيلسي بتعزيز هجومه ببيدرو وديلاب، واستمرار هالاند مع مانشستر سيتي، فإنّ فرق البريميرليغ الكبرى لا تبدو في حاجة ملحّة إليه حاليًا.


لذا، ومع تعقّد الخيارات، يبقى احتمال بقاء إيزاك في نيوكاسل واردًا… على الأقلّ حتى إشعار آخر.