مسلسل إيزاك ينتهي بنهاية سعيدة

دقيقتان للقراءة
ألكسندر إيزاك

تحوّل ألكسندر إيزاك إلى حديث العام الكروي بعدما تغيّب عن تمارين نيوكاسل، في خطوة فسّرها الجميع على أنها تعبير عن رغبته في الرحيل نحو ليفربول. إدارة الماكبايس اعتبرت التصرّف غير مهني، لتردّ سريعًا بإبعاده عن الفريق الأول.


إيزاك صرّح لاحقًا أنه تلقى وعودًا بالسماح له بالمغادرة، وهو ما نفاه النادي في بيان رسمي. ومع اقتراب الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات، تحرّك نيوكاسل سريعًا وضمّ المهاجم الألماني الشاب نيك فولتمايد، في إشارة واضحة إلى أنه البديل المحتمل للسويدي، لكنّ النادي أراد أيضًا توجيه رسالة بأن خروج أي لاعب لا يتمّ إلّا بموافقة الإدارة وحدها.


ليفربول عاد بعرض ثانٍ ضخم بلغت قيمته 130 مليون باوند، ليوافق نيوكاسل في النهاية، ويصبح إيزاك رسميًا لاعبًا في قلعة الأنفيلد، مسجلًا أغلى صفقة في تاريخ الدوري الإنكليزي، وثالث أغلى صفقة في تاريخ كرة القدم بعد نيمار ومبابي.


المهاجم السويدي وقّع عقدًا يمتدّ حتى عام 2031، ليكون سادس صفقات ليفربول هذا الصيف، في ميركاتو وُصف بالتاريخي بعدما أنفق النادي مبالغ قياسية. وجاءت الصفقات على الشكل التالي:


• ألكسندر إيزاك – 130 مليون باوند

• فلوريان فيرتز – 116 مليونًا

• ميلوش كيركيز – 40 مليونًا

• جيريمي فريمبونغ – 30 مليونًا

• هوجو إيكيتيكي – 79 مليونًا


إيزاك، الذي سجل 62 هدفًا بقميص نيوكاسل، بينها 27 هدفًا و 6 تمريرات حاسمة الموسم الماضي، وكان حجر الأساس في تأهل الفريق إلى دوري أبطال أوروبا، أصبح اليوم جزءًا من بطل الدوري الإنكليزي.


بهذه القرارات، أكّدت إدارة ليفربول طموحها الكبير في الوصول للقب الدوري للمرة 21، وإعادة الهيمنة محليًا وأوروبيًا. فالريدز عززوا المرمى بمامارداشفيلي، والأطراف بفريمبونغ وكيركيز، والوسط بفيرتز، والهجوم بإيكيتيكي وإيزاك، لينضموا إلى كوكبة النجوم بقيادة محمد صلاح، أليسون بيكر، فيرجيل فان دايك، ودومينيك سوبوسلاي.


ليفربول الآن لا يملك فقط فريقًا قويًا… بل يملك فريقًا مرعبًا.