أميركا تفرض أقصى عقوبات على إيران منذ 2018

دقيقتان للقراءة
واشنطن تكثف "الضغوط القصوى" على طهران (رويترز)

فرضت الخزانة الأميركية أمس عقوبات جديدة مرتبطة بإيران استهدفت 15شركة شحن و52 سفينة و12 فردًا و53 كيانًا على علاقة بالتهرّب من العقوبات في 17دولة، مشيرة إلى أن شبكة الشحن الخاضعة للعقوبات تدرّ مليارات الدولارات من الأرباح لمصلحة الحكومة الإيرانية. وأوضحت أن شبكة الشحن تنقل النفط ومنتجات بترولية من إيران وروسيا لمشترين في أنحاء العالم. وتستهدف العقوبات بشكل عام مصالح الشحن التابعة لمحمد حسين شمخاني، نجل علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي. ووصفت الخزانة الأميركية هذه الخطوة بأنها أهمّ إجراء يخصّ العقوبات المتعلّقة بإيران منذ 2018، متهمة شمخاني باستغلال علاقاته الشخصية والفساد في طهران لتحقيق أرباح بعشرات المليارات من الدولارات.


في الغضون، أعربت الخارجية الروسية عن قلقها إزاء التهديد الأميركي - الإسرائيلي بشنّ هجمات جديدة على المنشآت النووية الإيرانية، معتبرة أنه من الممكن التوصّل إلى اتفاق في شأن برنامج طهران النووي من خلال الحوار. ورأت أنّ "التهديدات المتكرّرة ضدّ إيران بشنّ هجمات جديدة بالصواريخ والقنابل على منشآتها النووية لا بدّ وأن تثير قلقًا بالغًا، ويزيد من سخرية هذه التصريحات أنها تُطلق تحت ستار قلق وهمي في شأن منع انتشار الأسلحة النووية"، مؤكدة أنه "ينبغي ألا يصبح قصف المنشآت النووية أمرًا شائعًا أو ممارسة دولية متكرّرة". وأوضحت أنّ التوصّل إلى تسوية سلمية مستدامة والتعهّد بعدم شنّ هجمات جديدة على إيران، شرطان أساسيان للتعاون بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية.