فيرستابن أمام سباقه الـ200…

بياستري يعود إلى المجر… هل يكرر إنجاز العام الماضي ويعزز الصدارة؟

3 دقائق للقراءة
الأسترالي أوسكار بياستري

يعود الأسترالي أوسكار بياستري إلى مسرح أول فوز له في سباق جائزة المجر الكبرى هذا الأسبوع، ساعيًا إلى توسيع فارق النقاط في سباق اللقب على بطولة العالم للفورمولا 1 مع زميله في فريق ماكلارين البريطاني لاندو نوريس. 


يتقدّم السائق الأسترالي البالغ من العمر 24 عامًا والذي حقق ستة انتصارات من 13 مرحلة حتى الآن هذا العام، بفارق 16 نقطة عن نوريس، لكنه يدرك جيدًا المخاطر المحتملة التي تنتظره. وقال بياستري: "أتطلع إلى العودة إلى حيث حققت فوزي الأول. إنها مدينة رائعة وحلبة رائعة وعطلة نهاية أسبوع ممتعة، لذا ستكون تجربة رائعة، ولكن بمجرد دخولنا إلى السيارات والحلبة، سيُنسى كلّ ذلك".


جاء فوزه العام الماضي بفضل أوامر الفريق. بعد أن انتزع الصدارة من نوريس الذي انطلق من المركز الأول، في البداية، تراجع خلال توقفات الصيانة. طلب فريق ماكلارين من نوريس إعادة مركزه إليه، مانحًا إيّاه انتصاره الأول بطريقة جعلت البريطاني يشعر بالظلم. هذه المرّة، يسعى نوريس إلى ضمان فوزه لنفسه لتقليص فارق النقاط مع بياستري. حلّ نوريس ثانيًا في بلجيكا، حيث تجاوزه بياستري بعد انطلاقة متعثرة على حلبة جافة متأثرة بالأمطار، وكان أداؤه أقلّ ثباتًا من سائق ملبورن المعتاد. تمّ تسليط الضوء على أخطائه الطفيفة، بينما نادرًا ما يرتكب بياستري، المتزن، أخطاء. لا يستبعد حدوث سيناريو مماثل هذا الأسبوع مع سيطرة ماكلارين بعد تحقيقها 10 انتصارات واستهدافها فوزها رقم 200 قبل بدء عطلة الصيف في الفورمولا 1.


بعد العواصف المطرية على حلبة سبا فرانكورشان، تُمثل حلبة هنغارورينغ، الواقعة على بعد 25 كلم شمال العاصمة، تحديًا مختلفًا تمامًا مع مسار متعرج وبطيء وآخر مستقيم يطلق عليه اسم "موناكو بلا حواجز". كما تقدّم الحلبة أجواء مختلفة تمامًا، حيث يتوقع أن تكون دافئة ومشمسة جدًا، على الرغم من وجود تهديدات بالعواصف الرعدية، ما يجعلها تحديًا فنيًا ملتويًا للفرق والسائقين. انضم السباق إلى روزنامة بطولة العالم عام 1986 عندما كان السفر خلف الستار الحديدي إلى أوروبا الشرقية لا يزال يعتبر مغامرة، ولكن أول سباق جائزة كبرى مجري أُقيم قبل 50 عامًا في نيبليغيت، وهي حديقة في بودابست.


هاميلتون يسعى لاعتلاء المنصة

يحتاج البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات وسائق فيراري، بشدّة إلى عطلة نهاية أسبوع جيدة مع منصة تتويج بعد "لحظة لا تُنسى" كما وصف تجربته البلجيكية، وهو الذي يحمل الرقم القياسي في الفوز على حلبة هنغارورينغ في ثماني مرات، كما حقق الانطلاق من المركز الأول تسع مرات، وهو رقم قياسي أيضًا. قد تكون هذه فرصته لتأمين منصة التتويج الأولى مع فريقه الجديد فيراري.


لكنّ الحلبة تشتهر بالعديد من الانتصارات المفاجئة، وغالبًا ما تكون انتصارات أولى، ويتذكرها أيضًا بطل العالم مرتين الإسباني فرناندو ألونسو، سائق أستون مارتن الذي كان في الثانية والعشرين من عمره عندما أصبح أصغر سائق ينطلق من المركز الأول ويفوز بسباق جائزة كبرى عام 2003. تبع ذلك فوزه بلقب السائقين بعد عامين وأصبح أصغر بطل عالم في هذه الرياضة آنذاك، في حلبة حصد فيها البريطاني نايجل مانسل اللقب أيضًا عام 1992. سيكون سباق نهاية هذا الأسبوع الثاني والعشرين في المجر لألونسو، وهو رقم قياسي للسائق الإسباني. سيخوض ماكس فيرستابن، بطل العالم أربع مرات، سباقه رقم 200 مع فريقه ريد بُل. فاز الهولندي في عامي 2022 و 2023، لكنه لم يعد يتمتع بتفوّق على منافسيه.