لاريجاني أمينًا جديدًا لمجلس الأمن القومي الإيراني

دقيقتان للقراءة
شغل لاريجاني المنصب عينه من 2005 إلى 2007

أصدر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قرارًا رسميًا أمس بتعيين كبير مستشاري المرشد الإيراني الأعلى علي لاريجاني، في منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، خلفًا لعلي أكبر أحمديان الذي كان يشغل هذا المنصب منذ عام 2023، مؤكدًا ضرورة أن "تقوم أمانة المجلس برصد وترتيب أولويات قضايا ومخاطر الأمن الوطني، خصوصًا التهديدات الناشئة والتكنولوجية، وإعادة تعريف المفاهيم الاستراتيجية، واعتماد منهج ذكي قائم على المشاركة الشعبية بما يتناسب مع نظام قضايا الأمن الوطني".


وشدّد بزشكيان على أن كافة الأمور المتعلّقة بالأمن الوطني يجب دراستها واتخاذ القرارات في شأنها حصرًا عبر الأمانة العامة للمجلس. تجدر الإشارة إلى أن لاريجاني، العضو السابق في "الحرس الثوري"، شغل المنصب الأمني الرفيع عينه من 2005 إلى 2007، وترأس البرلمان من 2008 إلى 2020.


في الغضون، اعتبر المساعد الأوّل للرئيس الإيراني محمد رضا عارف أن "بعض الدول قدّمت الدعم لإسرائيل في هجماتها على بلادنا، بدلًا من إدانة هذا العدوان"، متهمًا واشنطن بدعم "الكيان الصهيوني وتدخّلها المباشر في الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية السلمية". وشدّد على أن "واشنطن دمّرت طاولة المفاوضات، في وقت كانت تُجرى فيه الترتيبات للجولة السادسة من المحادثات النووية بين البلدَين، ما عزز مرّة أخرى حال انعدام الثقة العالمية بتعهّدات أميركا".


وأعرب عارف خلال لقائه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على هامش مؤتمر الدول النامية غير الساحلية الثالث في تركمانستان، عن قلقه من أن تتحوّل "التعدّيات" على بلاده إلى نهج ضدّ دول مختلفة، ما يزعزع استقرار المنطقة، لافتًا إلى أنه "لو اتخذت الأمم المتحدة إجراءً أكثر ملاءمة، لما شهدنا اليوم هذه الأحداث والكوارث في فلسطين وغزة".