بعد موسم مخيّب قضاه فريق العاصمة لندن، أمضى خلاله فترات طويلة في مراكز قريبة من الهبوط، سعى توتنهام إلى قلب الصفحة والتجديد على مختلف الأصعدة، فتعاقد مع المدرّب توماس فرانك، إضافةً إلى صفقات قويّة أبرزها محمد قدوس وجواو بالينيا، في محاولة لنسيان عذابات الموسم الماضي.
توتنهام، المعروف بتاريخه كمنافس دائم على المقاعد الأوروبية، تراجع بشكل ملحوظ الموسم الفائت بسبب كثرة الإصابات التي ضربت صفوفه وأبعدته عن دائرة المنافسة.
وقبل انطلاقة الموسم الجديد، تلقى الفريق ضربة موجعة بعد إصابة صانع الألعاب جيمس ماديسون بقطع في الرباط الصليبي، ما سيُبعده من الملاعب لفترة لا تقلّ عن 7 أشهر، وهو ما يُعدّ خسارة فنية كبيرة للفريق.
إدارة النادي باتت مطالبة بالتحرّك سريعًا لإيجاد بديل مناسب في سوق الانتقالات، خصوصًا بعد فشل صفقة التعاقد مع مورغان غيبس-وايت. المهمة لن تكون سهلة نظرًا لضيق الوقت وقلّة الخيارات المتاحة، فضلًا عن ضرورة إقناع اللاعب المستهدف بمشروع النادي.
من بين الأسماء المتوفّرة في السوق، يبرز الهولندي تشافي سيمونز، نجم لايبزيغ وابن أكاديمية برشلونة، كخيار محتمل، إلى جانب كريستوفر نكونكو الذي تردّدت أنباء عن رغبته في مغادرة تشيلسي.
في حال تعذّر التعاقد مع بديل من السوق، قد يلجأ المدرّب فرانك إلى منح الفرصة لبعض المواهب الشابة في الفريق مثل لوكاس بيرغفال وماتيس تيل، اللذين قد يجدان في غياب ماديسون فرصة ذهبية لإثبات نفسيهما وانتزاع مركز أساسي في التشكيلة.