"أختي وأنا" للفرنسيّة فيرجيني غريمالدي بالعربيّة

دقيقتان للقراءة

صدرت حديثاً عن "دار نوفل - هاشيت أنطوان" رواية "أختي وأنا" للكاتبة الفرنسية الأكثر مبيعًا فيرجيني غريمالدي. الرواية التي نقلتها إلى العربيّة، الروائيّة والناقدة اللبنانية كاتيا الطويل، تعرض للعلاقة بين أختَين بكلّ ما فيها من جمال وتعقيد، ومن أفراح وخيبات. الرواية (312 صفحة) تُشكّل احتفاءً بالرابطة الأسرية وبقدرة المرء على تحمّل الآلام وانعتاقه من جديد.



وجاء في نبذة الناشر: "ما الذي قد تقوله أختٌ لأختها بعد خمس سنوات من الانقطاع التامّ؟ من أين قد يبدأ أيّ حديثٍ بينهما وإلامَ قد يُفضي؟ في منزل جدّةٍ متوفّاة حديثًا، وقبل تسليم المكان وما يحمله من ذكريات للمالك الجديد، تلتقي الأختان إيمّا وأغات. معًا خاضتا طفولةً صعبة قرّبت بينهما إلى أن افترقتا. في ذلك المنزل الذي آواهما أيّام معاناتهما من أمّهما، ستتحدّث الأختان في كلّ شيء: الذكريات والأمومة والروابط الخفيّة المتناقلة عبر الأجيال والإدمان والعنف والتنمّر والاكتئاب والأخوّة والصداقة والحبّ، وغيرها من المواضيع. هناك سيختلط عليهما الزمن، فتستحضران الماضي وتستشرفان المستقبل، وقبل أيّ شيء ستواجهان الحاضر بالبَوح أخيرًا...".



الكاتبة فيرجيني غريمالدي من مواليد عام 1977، في مدينة بوردو الفرنسيّة حيث لا تزال تقيم حتى اليوم. اشتهرت رواياتها بطابعها الإنساني العميق الممزوج بخفّة الظلّ، وقد تُرجمت إلى أكثر من عشرين لغة لِما تحمله من صدق وقرب من حياة القرّاء. في عام 2024، وللسنة السابعة على التوالي، أُدرج اسمها في قائمة الكتّاب الخمسة الأكثر قراءةً في فرنسا.



غلاف الكتاب




الروائيّة الفرنسيّة فيرجيني غريمالدي