لم تمر سوى أيام قليلة على انطلاقة الدوري الإنكليزي الممتاز حتى دخلت العلاقة بين ألكسندر إيزاك وناديه نيوكاسل مرحلة من التوتر غير المسبوق. فالمهاجم السويدي وجد نفسه خارج التمارين الجماعية، ليس بداعي الإصابة أو الإرهاق، بل بقرار من المدرب إيدي هاو".
إيزاك، الذي أبدى رغبة واضحة في الرحيل هذا الصيف، تغيب عن التحضيرات، في وقت قدّم فيه ليفربول عرضًا ضخمًا وصلت قيمته إلى 140 مليون دولار، غير أن نيوكاسل رفض العرض متمسكًا بمهاجمه الأول.
التوتر بلغ ذروته بعدما نشر السويدي بيانًا مثيرًا عبر حسابه على إنستغرام قال فيه: "أنا فخور باختياري ضمن فريق الموسم في الدوري الإنكليزي الممتاز 2024/25 من قبل رابطة اللاعبين المحترفين.
أولاً أشكر زملائي وكل من في نيوكاسل على الدعم.
لكني لم أحضر الحفل لأن الظروف الحالية لا تسمح. التزمت الصمت طويلًا بينما روّج آخرون لروايتهم، رغم معرفتهم أنها لا تعكس حقيقة ما اتُفق عليه.
الحقيقة أن وعودًا قُطعت ولم تُنفذ. وعندما تُكسر الوعود تُفقد الثقة، ولا يمكن أن تستمر العلاقة بهذا الشكل".
نيوكاسل لم يتأخر في الرد وأصدر بيانًا رسميًا جاء فيه: "نشعر بخيبة أمل من منشور أليكس على وسائل التواصل الاجتماعي.
نؤكد أن اللاعب مرتبط بعقد، ولم يَعِد أي مسؤول في النادي بالسماح له بالرحيل هذا الصيف.
نحن نريد الاحتفاظ بأفضل لاعبينا، لكننا نستمع أيضًا لرغباتهم. أوضحنا لإيزاك وممثليه أن شروط البيع لم تتحقق، ولا نتوقع أن تتحقق هذا الصيف.
نيوكاسل نادٍ عريق بروح عائلية، وأليكس يظل جزءًا من هذه العائلة وسيُرحّب به عند عودته".
القضية تعكس مشهدًا مألوفًا في كرة القدم الحديثة، فقد سبق أن حدثت أزمة مماثلة مع رياض محرز حين كان يريد الانتقال من ليستر إلى مانشستر سيتي، ويتكرر المشهد هذا الموسم مع أليخاندرو غارناتشو في مانشستر يونايتد وأديمولا لوكمان مع أتالانتا.
ويبقى السؤال: هل تحولت سياسة التمرد أو الدخول بمشاكل مع الأندية وسيلة ناجعة للانتقال، أم أن الطريق المسدود يفرض مثل هذه القرارات القاسية؟