احتفظت بجثة رضيع في كرسي أطفال بمنزلها

دقيقة واحدة للقراءة

أثارت قضية مديرة جنازة في مدينة ليدز البريطانية، تدعى آمي أبوتون، حالة من الرعب والذهول بعدما كُشِف عن احتفاظها بجثث أطفال رُضّع في منزلها الخاص، بدلًا من حفظها في المشرحة المخصّصة.


وفي التفاصيل، مُنعت أبوتون التي تخضع حاليًا للتحقيق، من التعامل مع المستشفيات وأقسام الولادة في المدينة بعد شهادة أم مفجوعة أكّدت أنها عثرت على جثة طفلها الرضيع في منزل أبوتون. وقالت الأمّ إنها وجدت جثة طفلها الرضيع في كرسي أطفال في غرفة المعيشة، وهي "تشاهد" الرسوم المتحركة. وقد وصف بعض أفراد العائلات الذين فقدوا أطفالهم هذه التجربة بأنها تشبه "فيلم رعب"، حيث كانوا يعتقدون أنّ جثث أطفالهم تُحفظ بشكل صحيح في دار الجنازة.


كما صرّحت عائلة أخرى بأنّها اكتشفت أنّ جثة طفلتها كانت في منزل أبوتون أيضًا ولم تُحفظ في درجة الحرارة المناسبة، ما أدّى إلى انبعاث رائحة منها.