تواجه الفنادق الفاخرة في مدن عالمية كبرى مثل لندن ونيويورك تحديًا جديدًا يتمثل في ظاهرة "لصوص الإفطار". فبدلاً من السطو على الممتلكات، يقوم هؤلاء الأفراد بالتسلل إلى قاعات الطعام المخصصة للنزلاء للاستمتاع بوجبات البوفيه المفتوح المجانية، مستغلين الازدحام ونقص الإجراءات الأمنية.
وتكشف مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي عن أساليب هؤلاء المتسللين، الذين يتصرفون بجرأة وثقة تامة، يرتدون ملابس أنيقة، ويحملون حقائب، مما يجعل من الصعب التفريق بينهم وبين النزلاء الحقيقيين. ويُعد هذا التكتيك استغلالًا لطبيعة الخدمة الفندقية التي تعطي الأولوية لراحة الضيف وتتجنب التشكيك فيه.
تضع هذه الظاهرة إدارات الفنادق في مأزق، حيث أن إيقاف شخص ما للتحقق من هويته قد يسيء لضيف شرعي، بينما تجاهلهم يؤدي إلى خسائر مالية في ظل ارتفاع تكاليف الأطعمة والمشروبات. ولهذا، بدأت الفنادق في التفكير بآليات أكثر صرامة، مثل المطالبة بإظهار مفتاح الغرفة عند دخول قاعة الطعام، أو استخدام أساور خاصة، للحد من هذه الظاهرة التي تُهدد ربحية قطاع الضيافة.