قال وزير المال ياسين جابر في حديثٍ عبر صحيفة "السياسة" الكويتية، إنّ "الكويت أيادٍ بيضاء في مساعدة الشعب اللبناني"، مشيرًا إلى أن "الكويتيين لم ينقطعوا عن لبنان ومستعدون مع الأشقاء الخليجيين لمساعدته".
وذكر جابر أنَّ "ما يسري على المودعين اللبنانيين يسري على نظرائهم الكويتيين والخليجيين"، وقال: "نقدر الدعم اللامحدود للكويت ونحرص على حقوق الجميع ودفع ودائعهم".
وأعلن جابر أنه "ليس هناك أي شطب لأي نوعٍ من الودائع"، مؤكدًا أن "الأولوية تكمنُ في حفظ جميع حقوق المودعين"، وتابع: "النية الكويتية والخليجية لمساعدة لبنان موجودة لكن الأمر مرتبط بخطوات. مع هذا، فإننا نسعى لجدولة تقسيط الودائع، ولا قدرة لمصرف لبنان على دفعها نقدًا".
سياسياً، قال جابر إنَّ "التضامن الوزاري موجود"، مؤكدًا أن "لبنان سيتجاوز حادثة الروشة”، مشدداً على أنه "لا اعتكاف لرئيس الحكومة نواف سلام".
إلى ذلك، رأى جابر أن "تعافي سوريا يفيد لبنان"، وقال: "إن مصلحة لبنان، عندما تكون سوريا مستقرة وآمنة ومزدهرة، وبالدرجة الأولى يشعر لبنان بالأمان عندما تكون جارته سوريا آمنة. وهذا بالتأكيد سيترك انعكاساته الإيجابية على بلدنا".
وتحدث جابر عن "تحسن مؤشرات الاستثمار في لبنان”، ومشيدًا بعودة بعض المستثمرين العرب إلى لبنان، الأمر الذي يعتبر مؤشرًا إيجابيًا يدفعُ للتفاؤل بمستقبل البلد".
وأكد جابر أنَّ "الاغتراب هو شريان الحياة بالنسبة إلى لبنان منذ مئات السنين"، كاشفًا أن "متمولاً خليجيًا كبيرًا زار لبنان في الفترة الأخيرة، وعبر عن ارتياحه كثيراً لما شاهده، وما شعر به، ما دفعه إلى دعوة زملائه العرب للمجيء إلى لبنان، والاستثمار فيه، بسبب ما يتمتع به من مميزات تفاضلية".