الكتيبة الإسبانية تجدد التزامها تجاه الشعب اللبناني عبر تقديم هبات إنسانية في مجالي التعليم والرعاية الصحية

دقيقتان للقراءة
"نداء الوطن" - مرجعيون 

قدمت الكتيبة الإسبانية العاملة في إطار قوات "اليونيفيل" في القطاع الشرقي مبادرتين إنسانيتين نوعيتين في جنوب لبنان، في خطوة تعكس التزامها الثابت برفاه المجتمع المحلي ودعم المؤسسات المدنية وتعزيز دورها.

فقد تمّ أولاً تقديم هبة شملت مستلزمات مدرسية وتجهيزات رياضية وألعابًا إلى مدرسة إبل السقي الرسمية، دعمًا للأنشطة التعليمية الهادفة إلى تنمية قدرات الطلاب وإغناء بيئتهم التربوية.

أمّا المبادرة الثانية، فتمثّلت في تسليم مواد طبية وصحية إلى المستشفى الحكومي في ميس الجبل، وذلك بقصد الارتقاء بجودة الخدمات الطبية وتعزيز القدرات التشغيلية للمرفق.

أشرف على عمليتَي التسليم الرائد خورخي رامياتي غارسيا، مسؤول وحدة G9 في القطاع الشرقي، حيث تم تقدّيم المواد التعليمية إلى مديرة المدرسة السيدة منى حديفة، وكذلك سلّم المستلزمات الطبية إلى مدير المستشفى السيد حسين، بحضور رئيس بلدية ميس الجبل، السيد حبيب قبلان.

من جانبه، شدّد قائد القطاع الشرقي العميد ريكاردو إستيبان كابريخوس على قيمة هذه المبادرات،مؤكداً: "إن هذه الهبات لا تُختزل في كونها مجرّد بادرة تضامنية، بل تحمل في جوهرها رسالة أمل. فمن خلالها نؤكّد التزامنا بدعم مسيرة التنمية وتعزيز رفاه أبناء الجنوب اللبناني كافة، من الأطفال الذين يجسّدون المستقبل، إلى العائلات التي تصارع تحديات الحياة اليومية. إن رسالتنا أن نكون دائماً على مقربة، داعمين وشركاء في بناء بيئة أكثر عدلاً وأمناً وإنسانية. إن التعاون البنّاء بين القوات الدولية والمجتمع المدني يشكّل السبيل الأنجع لترسيخ السلام وبناء الثقة في كل زاوية من هذه الأرض".

وتندرج هذه الأنشطة في إطار التزام الكتيبة الإسبانية المستمر بدعم مسيرة التنمية وتعزيز رفاه المجتمعات في جنوب لبنان. ومن خلال مبادرات عملية كهذه، يتعزّز الرابط بين اليونيفيل والسكان المحليين، بما يسهم في توطيد الثقة المتبادلة وإرساء بيئة أكثر استقراراً وتضامناً وأملاً، وذلك في سياق تنفيذ القرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن الدولي.