عادت النجمة الأميركية بريتني سبيرز إلى الواجهة بعد تصريحات زوجها السابق كيفن فيدرلاين في مذكّراته الجديدة "كنت تظنّ أنك تعرف - You Thought You Knew"، التي تضمّنت تفاصيل مثيرة حول سلوكها خلال فترة زواجهما.
متحدّث باسم سبيرز عبّر في بيان صحافي عن استياء الفنانة من "استغلالها مجدَّدًا بعد انتهاء النفقة"، مؤكدًا أنّ "اهتمامها الوحيد هو سلامة ابنَيها شون وجايدن". ووفق مصادر مقرّبة، ترى سبيرز أنّ الكتاب محاولة للربح على حسابها، ولن تردّ عليه حفاظًا على خصوصيتها وعلاقتها بولدَيها.
وفي مقتطفات نُشرت من الكتاب، زعم فيدرلاين أنّ سبيرز "كانت تدخل غرفة ولدَيهما ليلًا وهي ممسكة بسكّين"، مشيرًا إلى أنه شعر حينها بأنّ الأمور تتجه نحو "الانهيار". كما استعاد حادثة جرت عام 2008، حين نُقلت المغنية إلى المستشفى بعد رفضها تسليم الحضانة، واصفًا تلك الليلة بأنها "الأصعب في حياته".
ويقول فيدرلاين إن "حركة حرّروا بريتني"، رغم نيّاتها الحسنة، أضرّت بسبيرز لأنها جعلت المقرّبين منها يخشون التدخل، مضيفًا: "ما نحتاجه اليوم هو حملة "أنقذوا بريتني"، لأن القضيّة لم تعد حرّية بل بقاء".
في المقابل، اختارت سبيرز الصمت، معتبرةً أنّ "السكوت حماية"، بعد سنوات من الجدل والمحاكم. وتؤكّد مصادر أنها تركز على إعادة بناء حياتها وعلاقتها بولدَيها، خصوصًا بعد زيارة مفاجئة لهما في عيد الميلاد الماضي.
كذلك، تتقاطع رواية فيدرلاين مع ما كتبته سبيرز في مذكّراتها "المرأة في داخلي - The Woman In Me" الصادر عام 2003، حيث تحدّثت عن "اكتئاب ما بعد الولادة" ونفيها الاتهامات بتعاطي المخدِّرات، قائلةً إنّ طليقها "حاول إقناع الجميع بأنها فقدت السيطرة".
كتاب فيدرلاين من المتوقع صدوره في 21 الجاري، وقد أثار غضب الزوج السابق لسبيرز سام أصغري، الذي علّق ساخرًا: "سيكون أول دليل عن: كيف تصبح أبًا محترفًا". أما سبيرز فاكتفت عبر فريقها بالقول: "لقد رويت قصّتي بالفعل. ما تبقّى هو أن أعيش حياتي".